لتصحيح وزن ، أو إقامة قافية ، وذانك لا يكونان فِي التنزيل ، فمن ذلك قوله:
ضخم يحبّ الخلق الأضخمّا «1» لما كان يقف على الأضخمّ بالتشديد ، ليعلم أن الحرف فِي الوصل يتحرك «2» ، أطلق الحرف ، وأثبت التشديد الذي كان حكمه أن يحذف . ولهذا وجه فِي القياس وهو: أن الحرف الذي للإطلاق لمّا لم يلزم ، لأنّ فِي الناس من يجري القوافي فِي الإنشاد مجرى الكلام «3» ، فيقول:
أقلّي اللّوم عاذل والعتاب «4»
(1) من رجز لرؤبة فِي ديوانه ص 183 وقبله:
وصلت من حنظلة الأسطما والعدد الغطامط الغطمّا ثمّت جئت حيّة أصمّا ضخماً ... البيت كذا رواية الديوان بالنصب وتبعها ابن جني فِي المنصف 1/ 10 وسرّ صناعة الإعراب 1/ 179 ، وصاحب تاج العروس أما سيبويه فرواه فِي 1/ 11 برواية المصنف وفي 2/ 283 برواية: بدء بدل ضخم ، والبدء:
السيد . وتبع سيبويه على رواية الرفع صاحب اللسان والجوهري . وفي حاشية سر صناعة الإعراب قال ابن بري: صوابه: ضخماً بالنصب لأنه نعت لحية قبله .
(2) فِي (ط) : محرك .
(3) انظر سيبويه 2/ 299 .
(4) صدر بيت لجرير سبق فِي 1/ 73 .