فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18960 من 466147

المقدّر على قول الخليل والكسائي ، ونصب على قول غيرهما ، لأنه لما حذف الجارّ وصل الفعل إلى المفعول الثاني ، مثل:

أستغفر الله ذنباً «1» . .

و: أمرتك الخير «2» ...

فقوله مستقيم على ما رأيت .

فإن قال قائل: لو كان يَخافا كما قرأ ، لكان ينبغي أن يكون: فإن خيفا ، قيل: لا يلزمه هذا السؤال لمن خالفه فِي قراءته ، لأنهم قد قرءوا: إِلَّا أَنْ يَخافا ولم يقولوا: فإن خافا فهذا لا يلزمه لهؤلاء .

وليس يلزم الجميع هذا السؤال لأمرين: أحدهما أن يكون انصرف من الغيبة إلى الخطاب كما قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ ثم قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وقال: وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ [الروم/ 39] وهذا النحو كثيرٌ فِي التنزيل وغيره .

والآخر: أن يكون الخطاب فِي قوله تعالى «3» : فَإِنْ خِفْتُمْ

عمرا ، كان بدلا . أو: من ضربه عمرا ، كان مفعولا من أجله ، ولا يفهم ذلك على أنه مفعول ثان .

(1) هذا أول بيت تتمته:

.. لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل

الكتاب 1/ 17 ولم يعزه لقائل . وعنه فِي الخصائص 3/ 247 .

(2) جزء بيت لعمرو بن معد يكرب وتتمته:

فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب

انظر الكتاب 1/ 17 والخزانة 1/ 164 . وشعره ص 47 .

(3) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت