فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18916 من 466147

الجماع ، وهي الإعرابة فِي كلام العرب «1» .

وروي عنه وعن ابن مسعود وابن عمر والحسن وغيرهم:

الرّفث: الجماع .

وأما الفسوق فعن ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن وإبراهيم وعطاء: الفسوق: المعاصي ، قال: فِي المعاصي كلّها .

وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ [البقرة/ 282] .

ابن زيد «2» : هو الذبح ، وقرأ: أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ [الأنعام/ 145] . قال الضحاك: الفسوق: التنابز بالألقاب .

قال أبو علي: كأنه ذهب إلى قوله: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ [الحجرات/ 11] .

وقال أبو عبيدة فيما روي عنه التّوّزيّ: فَلا رَفَثَ أي:

لا لغا من الكلام ، واللّغا: التكلّم بما لا ينبغي ، قال العجّاج:

عن اللّغا ورفث التكلّم «3» تقول: لغيت تلغى ، مثل: لقيت ، تلقي ، وقال:

(1) فِي الطبري: وهي العرابة من كلام العرب وهو أدنى الرفث والتعريب والإعراب والإعرابة والعرابة بالفتح والكسر ، والعرابة والإعراب: النكاح ، وقيل: التعريض به . انظر اللسان/ عرب/ .

(2) فِي (ط) : أبو زيد ، وأثبتنا ما ورد فِي تفسير الطبري 2/ 270 وقال فيه:

الفسوق: الذبح للأصنام .

(3) ديوانه 1/ 456 وقبله:

ورب أسراب حجيج كظم أسراب: قطع ، كظم: لا تتكلم بالكلام القبيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت