فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18879 من 466147

وقرأ الكسائيّ: كقراءة حمزة وزاد عليه فِي الحجر:

الرِّياحَ لَواقِحَ [الحجر/ 22] .

ولم يختلفوا فِي توحيد ما ليست فيه ألف ولام «1» .

قال أبو علي: قال أبو زيد: قال القيسيّون الرّياح أربع:

الشّمال والجنوب والصّبا والدّبور . فأما الشّمال فمن عن يمين القبلة ، والجنوب من عن شمالها . والصّبا والدّبور متقابلتان ، فالصّبا من قبل المشرق ، والدّبور من قبل المغرب . وأنشد أبو زيد «2» :

إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني ... نسيم الصّبا من حيث يطّلع الفجر

وإذا جاءت الريح بين الصّبا والشّمال فهي النّكباء التي لا يختلف فيها . والتي بين الجنوب والصّبا يقال لها:

الجربياء .

وقال السّكّريّ فيما روي عنه بعض شيوخنا قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن عبد الله الطوسيّ قال: أخبرنا ابن الأعرابي وأصحابنا عن الأصمعيّ وغيره قالوا: الرياح أربع: الجنوب والشّمال والصّبا والدّبور .

قال ابن الأعرابيّ: كلّ ريح بين ريحين فهي نكباء ، وقال الأصمعيّ: إذا انحرفت واحدة منهنّ فهي نكباء ، والجميع:

نكب .

(1) السبعة 172 - 173 .

(2) البيت لأبي صخر الهذلي . انظر شرح السكري/ 957 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت