فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18873 من 466147

منها بحيث كانا فِي السكون فِي الواحد بمنزلة المعتل نحو:

«ديمة وديم» فكما جرى ما ذكرنا مجرى المعتلّ للسكون ، كذلك يجري: قول وبيع مجرى ذلك ، وقد قالوا: وجّه الحجر جهة ماله» فجاء المصدر بحذف الزيادة ، وكأنّ «ما» زائدة ، والظّرف وصف للنكرة ، ولزمت الزيادة كما لزمت في: آثرا ما «1» ، ونحوه .

[البقرة: 150]

اختلفوا فِي همز لِئَلَّا [البقرة/ 150] .

فروي عن نافع أنه لم يهمزها ، والباقون يهمزون «2» .

قال أبو علي: تخفيف الهمزة فِي لِئَلَّا أن تخلص ياء ، ولا يجوز أن تجعل بين بين ، ألا ترى أنه بمنزلة «مئر» جمع:

مئرة . من قولك مأرت بين القوم: إذا أفسدت .

وقد تقدّم ذكر طرف من ذلك فِي قوله عز وجلّ: كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ «3» [البقرة/ 108] .

[البقرة: 184]

اختلفوا فِي التاء ونصب العين ، والياء والجزم ، من قوله عزّ وجلّ «4» : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً [البقرة/ 184] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو: فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً بالتاء ونصب العين فِي الحرفين جميعاً «5» .

(1) فِي اللسان (أثر) عن الفراء: ابدأ بهذا آثراً ما ، وآثر ذي أثير ، أي: ابدأ به أول كل شيء . وقيل: افعله مؤثراً له على غيره ، وما زائدة وهي لازمة لا يجوز حذفها ، لأن معناه افعله آثراً مختاراً له معنياً به من قولك: آثرت أن أفعل كذا وكذا .

(2) السبعة 171 .

(3) انظر ص 217 .

(4) سقطت من (ط) .

(5) يريد فِي آية البقرة هذه رقم 184 والتي سبقتها برقم 158 وهي بالواو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت