فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18856 من 466147

فهذا كأنه إبراهام ، إلّا أنه حذف الألف ، كما يقصر الممدود فِي الشعر . وأنشدوا «1» :

عذت بما عاذ به إبراهم وقيل «2» : إنهم كتبوا ما فِي البقرة بغير ياء ، فهذا يدل على «3» أنه إبراهام ، وحذفت الألف من الخطّ ، كما حذفت من دراهم ، ونحو ذلك ، فيشبه أنّه قرأ إبراهام وما ثبت فيه مما يدلك «4» على ذلك . وقد روي أنّه سمع ابن الزبير يقرأ:

صحف إبراهام [الأعلى/ 19] بألف .

[البقرة: 132]

واختلفوا «5» فِي زيادة الألف ونقصانها من قوله تعالى «6» :

وَوَصَّى بِها [البقرة/ 132] .

فقرأ نافع وابن عامر وأوصى بها على أفعل .

وقرأ الباقون: وَوَصَّى بغير ألف على فعّل «7» .

قال أبو عليّ: حجة من قرأ: وصّى بغير ألف قوله عز وجل: فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً [يس/ 50] فتوصية مصدر وصّى ، مثل: قطّع تقطعة ، ولا يكون فيه تفعيل نحو: التقطيع ، لأنك لو جئت «8» به على تفعيل للزم فِي حيّيت ، ونحوه ، إذا

(1) قاله زيد بن عمرو بن نفيل وتتمته:

مستقبل القبلة وهو قائم ... أنفي لك اللهم عان راغم

مهما تجشمني فإني جاشم انظر السيرة النبوية 1/ 230 . ونسبه فِي اللسان (برهم) لعبد المطلب .

(2) فِي (ط) : وقد قيل .

(3) سقطت على من (م) .

(4) فِي (ط) : يدل .

(5) فِي (ط) : اختلفوا بدون واو .

(6) فِي (ط) : عز وجل .

(7) السبعة 171 .

(8) فِي (ط) : أتيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت