فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18775 من 466147

أخوين ، وكانوا من اليهود «1» ، وكان الكتاب بأيديهم ، وكان الأوس والخزرج أخوين ، فافترقا وافترقت قريظة والنّضير ، فكانت النّضير مع الخزرج ، وكانت قريظة . مع الأوس فاقتتلوا ، وكان بعضهم يقتل بعضا . قال اللّه «2» : ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ [البقرة/ 85] قال أبو علي: ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ: أي:

يقتل بعضكم بعضا . كقوله: فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ [النور/ 61] أي ليسلّم [بعضكم على بعض] «3» .

فديت: فعل يتعدّى إلى مفعولين ، ويتعدّى إلى الثاني بالجارّ كقوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [الصافات/ 107] وكقوله:

يودّون لو يفدونني بنفوسهم ... ومثنى الأواقي والقيان النواهد

«4» فإذا ثقّلت العين زدت على المفعولين ثالثا ، كقوله:

لو يستطعن إذا نابتك مجحفة ... فدّينك الموت بالأبناء والولد

وقالوا: فادى الأسير: إذا أطلقه وأخذ عنه شيئا .

قال الأعشى «5» :

عند ذي تاج إذا قيل له ... فاد بالمال تراخى ومزح

(1) فِي (ط) : يهودا .

(2) فِي (ط) : اللّه عز وجل .

(3) ما بين المعقوفتين سقط من (ط) .

(4) سقط من (م) عجز البيت . وهو لأبي ذؤيب فِي شرح أشعار الهذليين 192 ومثنى الأواقي يعني الذهب ، ومثنى: أي مرة بعد مرة ، والقيان: الخدم .

(5) من قصيدة يمدح بها إياس بن قبيصة الطائي: وروايته فِي ديوانه/ 237:

«عند ذي ملك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت