فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18772 من 466147

[البقرة: 85]

اختلفوا في: أسارى تفدوهم [البقرة/ 85] فِي إثبات الألف فِي الحرفين وإسقاطها وفي فتح الراء وإمالتها .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: أسارى تفدوهم .

وقرأ نافع وعاصم والكسائيّ: أُسارى تُفادُوهُمْ بألف فيهما .

وقرأ حمزة: أسرى تفدوهم بغير ألف فيهما . وكان أبو عمرو وحمزة والكسائيّ يكسرون الراء ، وكان ابن كثير وعاصم يفتحان الراء . وكان نافع يقرأ بين الفتح والكسر .

قال أبو علي «1» : أسير ، فعيل ، بمعنى مفعول . ألا ترى أنّك تقول: أسرته ، كما تقول: قتلته ، وفعيل إذا كان بمعنى مفعول ، لم يجمع بالواو والنون كما لم يجمع فعول بهما ، ولكن يكسّر على فعلى ، نحو لديغ ولدغى . وقتيل وقتلى ، وجريح وجرحى ، وعقير وعقرى . فإذا كان كذلك ، فالأقيس:

الأسرى وهو أقيس من أسارى ، كما كان أقيس من قولهم:

أسراء ، ألا ترى أنّهم قد قالوا: أسراء ، فشبّهوه بظرفاء ، كما قالوا فِي جمع قتيل: قتلاء ، فكما أن أسراء وقتلا فِي جمع قتيل ، وأسير ، ليس بالقياس ، كذلك أسارى ليس بالقياس .

ووجه قول من قال: أُسارى أنّه شبّهه بكسالى ، وذلك أن الأسير لما كان محبوسا عن كثير من تصرّفه للأسر ، كما أن الكسلان محتبس عن ذلك لعادته السيّئة شبّه به ، فقيل فِي جمعه:

أسارى كما قيل: كسالى ، وأجري عليه هذا الجمع للحمل «2»

(1) سقطت من (ط) جملة: قال أبو علي .

(2) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت