فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18771 من 466147

[يونس/ 35] فوصل الفعل مرة باللام ومرة بإلى كما قال:

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها [الزلزلة/ 5] وقال: وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ [هود/ 26] .

فأمّا قوله: يَعُودُونَ فِي الآية ، فهو فِي القولين يجوز على كلّ واحد من المذهبين اللّذين ذكرناهما فِي العود ، من «1» أنّه يكون للحال التي يكون عليها الشيء ، ثم ينتقل عنها «2» ، ثم يصير إليها «3» .

ويكون للمصير إلى الشيء ، وإن لم يكن فيه قبا .

فقول أبي الحسن الأخفش «4» تقديره: فعليهم تحرير رقبة من أجل ما قالوه من لفظ الظهار الموجب للتحريم ، ثم يعودون إلى نسائهم على ما كانوا عليه من قبل من وطئهنّ ، ويجوز أن يكون: فتحرير رقبة لما قالوا ، ثمّ يصيرون إلى استباحة وطئهنّ الذي كان قد حرم عليهم . وكذلك قول أبي الحسن: أي يصيرون إلى الحالة التي كانوا عليها من فعل الوطء . كما كانوا من قبل أن يحدثوا التحريم بالظّهار .

ويجوز أن يكون المعنى: ثمّ يصيرون «5» إلى استباحة الوطء برفع الكفّارة التحريم الحادث ويخرجون عنه .

فإذا أمكن فِي الآية كلّ واحد من التأويلين اللذين تحتملهما الكلمة ، لم يجز أن يدّعى: أنّ أحدهما هو الظاهر دون الآخر .

(1) فِي (ط) : فِي .

(2) فِي (ط) : عنه .

(3) فِي (ط) : إليه .

(4) سقطت من (ط) .

(5) فِي (ط) : يعودون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت