فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18729 من 466147

ونحو: ما حكاه سيبويه: من أن بعضهم يقول: بهماه ، فإذا قدّرت خلع علامة التأنيث منها جاء جمع الكلمة بالواو والنون ، كما أنك لما قلبتها ياء جاز جمعها بالألف والتاء نحو: حبليات وحباريات ، فخلع علامة التأنيث منها «1» فِي التسمية بما هي فيه كقلبها إلى ما قلبت إليه فِي حبليات ، وصحراوات ، وخضراوات .

[البقرة: 67]

اختلفوا فِي قوله: أتتخذنا هزؤا [البقرة/ 67] فِي الهمز وتركه ، والتخفيف والتثقيل ، وكذلك جزا «2» وكُفُواً [الإخلاص/ 4] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائيّ: هُزُواً ، وكُفُواً بضمّ الفاء والزّاي والهمز ، وجزا بإسكان الزاي والهمز .

وروى القصبيّ «3» عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، واليزيديّ أيضا عن أبي عمرو: أنه خفّف «جزا» وثقل «هُزُواً ، وكُفُواً» .

وروى عليّ بن نصر وعباس بن الفضل عنه أنه خفّف «جزءا وكف ءا» .

(1) سقطت من (ط) .

(2) من قوله سبحانه: (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) البقرة/ 260 .

ومن قوله سبحانه (وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين) [الزخرف/ 15] .

(3) هو محمد بن عمر بن حفص أبو بكر القصبي البصري مقرئ صدوق مشهور . (انظر ترجمته فِي طبقات القرّاء 2/ 216) . وقد تصحف فِي السبعة إلى القتبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت