فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18627 من 466147

المضمومة كقوله: عَذابِي أُصِيبُ [الأعراف/ 156] فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ [المائدة/ 115] ، إِنِّي أُرِيدُ [المائدة/ 29] وما كان مثله .

فإذا استقبلت ياء الإضافة ألف وصل حركها ، طالت الكلمة التي الياء متصلة بها أو لم تطل مثل: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [الفرقان/ 27] ، وما كان مثله .

وكان ابن كثير لا يستمر على قياس واحد كما فعل أبو عمرو .

قال أبو بكر ، أحمد: فجعلت ما حرّك من الياءات مذكورا فِي آخر كل سورة .

وكان نافع يحرك ياء الإضافة المكسور ما قبلها عند الألف المكسورة والمفتوحة والمضمومة وألف الوصل إلا حروفا قد ذكرتها لك .

فمما لم يحرّك ياءه عند ألف الوصل ثلاثة أحرف فِي الأعراف: إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ [الآية/ 144] وفي طه: أَخِي اشْدُدْ [الآية/ 30 ، 31] وفي الفرقان: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [الآية/ 27] .

وروى أبو خليد «1» عن نافع يا ليتني اتخذت محركة .

ومما ترك تحريك يائه عند الألف المقطوعة المتصلة بالفعل

(1) أبو خليد ، هو عتبة بن حماد الحكمي الدمشقي البلاطي ، روى القراءة عن نافع ، وروى عنه القراءة هشام بن عمار وغيره . طبقات القراء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت