وقال فِي وضع آخر:"وغالب ذلك: يعني المسكوت عنه مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني، ولهذا تختلف أقوال علماء أهل الكتاب فِي مثل هذا كثيرًا، ويأتي عن المفسرين خلاف بذلك كما يذكرون فِي مثل هذا أسماء أصحاب الكهف، ولون"
1 قد أجبنا عن ذلك: بأنهم أخذوا عنهم لما فهموا من الإذن والإباحة من قوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"ما دام لم يدل دليل على كذبه."
2 مقدمة فِي أصول التفسير ص 18 - 20.