فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18409 من 466147

دلّ على خبر: نحن بما عندنا .

ويجوز أن تجعل (فِيها) خبرا عن الأوّل وتحذف خبر (لا تَأْثِيمٌ) ، ويدلّ عليه ما تقدّم من خبر الأول . وقولهم: لا خير بخير بعده النار ، ولا شرّ بشر بعده الجنة . يجوز أن يكون بخير متعلقا بمحذوف فِي موضع رفع بأنّه خبر لا وقولك: بعده النار الجملة فِي موضع جر بكونه وصفا لخير المجرور .

وقياس قول سيبويه أن تكون النار والجنة على هذا الوجه يرتفعان بالظرف لكونهما صفتين «1» للنكرة .

ويجوز أن تجعل لا بمنزلة ليس على قوله: «لا مستصرخ» «2» فتكون الباء حينئذ فِي القياس كالباء التي تزاد فِي خبر ليس .

فإن لم تجعل لا بمنزلة ليس وجعلتها الناصبة «3» لم يجز

(1) فِي (ط) : صفة ، والمعنى أن الظرفين فِي الجملتين صفتان فاعتمدا على موصوفين ، ومن ثم ارتفع لفظا النار والجنة بعدهما فاعلين للظرفين .

(2) فِي مثال ذكره سيبويه فِي الكتاب 1/ 357 للرفع بلا على أنها بمعنى ليس ، قال: «و الرفع عربي على قوله: حين لا مستصرخ ولا براح» ومعنى لا مستصرخ أي ليس هناك من يستغاث به ، ولا براح ، أي: لا براح لي ولا تحول . ويشير بالأول إلى قول الشاعر ، أنشده صاحب الانصاف 1/ 368 واللسان/ طبخ/ .

واللّه لو لا أن تحشّ الطّبّخ ... بي الجحيم حيث لا مستصرخ

الطّبّخ: جمع طابخ . كركّع: يريد بهم ملائكة العذاب . وتحش: من حش النار أي جمع لها ما تفرق من الحطب .

وبالثاني إلى قول سعد بن مالك كما فِي الكتاب 1/ 28 و354 وفي الخزانة: 1/ 223 والمقتضب 4/ 360 .

من صدّ عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح

(3) فِي (ط) : النافية . وهو تحريف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت