ولم يقصر الثانى تبعا للمد معهما، نحو: وءاتوا الزّكوة [البقرة: 43]
ثم كمل فقال:
ص:
حرّك معا (م) ن (صحب) ثابت وفا ... كل تمسّوهن ضمّ امدد (شفا)
ش: أي: قرأ ذو ميم (من) ابن ذكوان ومدلول (صحب) حمزة والكسائي وحفص وخلف وثاء (ثابت) أبو جعفر على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [البقرة: 236] بفتح داليهما، والباقون بإسكانها.
وقرأ مدلول ذو (شفا) حمزة والكسائي وخلف تماسوهن في كل موضع، وهو [ما لم تماسوهن] ومن قبل أن تماسوهن وقد كلاهما هنا [البقرة: 236، 237] . ومن قبل أن تماسوهن فما لكم بالأحزاب [الآية: 49] بضم التاء وألف بعد الميم.
والباقون بفتح تاء الثلاثة وحذف الألف.
تنبيه:
قدم قدره على تمسّوهنّ [للضرورة] ، وعلم أن المد ألف، وأنه بعد الميم من «يتماسا» .
وجه فتح قدره وإسكانها لغتان بمعنى الوسع، أو الساكن مصدر، والمفتوح اسم، وغلب المفتوح في المقادير.
ووجه مد تماسوهن أن كلا من الزوجين يمس الآخر في الجماع، وعليه أن يتمآسّا [المجادلة: 3] وبابه المفاعلة.
ووجه القصر: أن الواطئ واحد فنسب إليه، وعليه ولم يمسسنى بشر [مريم: 20] .
والإجماع على أن المراد به عليهما: الجماع.
تتمة:
تقدم اختلاس رويس بيده عقدة [البقرة: 237] وبيده فشربوا[البقرة:
[249] في «الكفاية» .
ص:
وصيّة (حرم) (صفا) (ظ) لا (ر) فه ... وارفع (شفا) (حرم) (ح) لا يضاعفه
ش: أي: قرأ مدلول (حرم) نافع وأبو جعفر وابن كثير و [مدلول] (صفا) أبو بكر وخلف وذو ظاء (ظلا) يعقوب وراء (رفه) الكسائي ويذرون أزواجا وصية[البقرة:
240]بالرفع، والباقون بالنصب.
وجه النصب: أنه مفعول مطلق، أي: فليوص الذين، أو الذين يتوفون يوصون، أو ليوصوا وصية.
أو مفعول به تقديره: كتب الله عليكم وصية، والذين فاعل على الأول، مبتدأ على البواقى.
ووجه الرفع: أنه مبتدأ، خبره لأزوجهم [240] ، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنه موضع تخصيص: كسلام عليكم، أو محذوف، أي: فعليهم وصية للمصحح، أو خبر مبتدؤه والّذين يتوفّون منكم [البقرة: 240] [ولا بد من تقدير في إحداهما: إما وحكم الذين يتوفون منكم] وصية.
و [إما] الذين يتوفون منكم أهل وصية.
أو [مفعول] ما لم يسم فاعله، أي: كتب عليكم وصية، والجملة خبر «الذين» .
ثم كمل (يضاعفه) فقال:
ص:
معا وثقّله وبابه (ثوى) ... (ك) س (د) ن ويبصط سينه (فتى) (ح) وى