هذا هو الصحيح من طريق ابن شنبوذ كما نص عليه الدانى وسبط الخياط في «المبهج» وابن سوار وغيرهم، وضم ابن مجاهد عن قنبل جميع التنوين.
فاللام قل انظروا [بيونس [الآية: 101] وقل ادعوا الله بسبحان [الإسراء: 110] .
والتاء قالت اخرج [يوسف: 31] .
والنون فمن اضطر [البقرة: 173، المائدة: 3] ، ولكن انظر إلى الجبل [الأعراف: 143] وأن اغدوا على حرثكم [القلم: 22] .
والواو أو اخرجوا من دياركم [النساء: 66] ، وأو ادعوا الرحمن [الإسراء: 110] ، وأو انقص منه [المزمل: 3] فقط في الثلاث.
والدال نحو: ولقد استهزئ بالأنعام [الآية: 10] ، والأنبياء [الآية: 41] .
والتنوين اثنا عشر: فتيلا انظر [النساء: 49، 50] ، وو غير متشابه انظروا[الأنعام:
99]، وبرحمة ادخلوا الجنة [الأعراف: 49] ، ومبين اقتلوا يوسف [يوسف: 8، 9] وكشجرة خبيثة اجتثت [إبراهيم: 26] ، وو عيون ادخلوها [الحجر: 45، 46] ، وكان محظورا انظر [الإسراء: 20، 21] ، ورجلا مسحورا انظر [الفرقان: 8، 9] ، وعذاب اركض [ص: 41، 42] ، ومنيب ادخلوها [ق: 33، 34] .
وفى الضابط قيود: فالمنفصلان خرج به المتصلان من كلمة. وبالصحيح واللين خرج به
المدى نحو: ءامنوا انظرونا [الحديد: 13] للواصل؛ فإن حكمه الحذف، ولا يرد هذا على الناظم؛ لأن الكلام في حكم أول الساكنين الباقيين؛ لأن وجود الحركة فرع وجود الحرف.
ومن حروف «لتنود» بيان للواقع، وإلا فالحكم عام، وأيضا هو معلوم منها.
ومظهرا كان الثانى أو مخفيا تنويع.
وبأن تلاه حرف مضموم - عبر عنه الناظم بضم همز الوصل - خرج نحو: ولمن انتصر [الشورى: 41] وأن اضرب بعصاك [الأعراف: 160] بضمة لازمة.
والمراد بها: ما استحقه الحرف باعتبار ذاته وصيغته أو مثلها ليست إعرابا.
ولا تابعة، خرج به العارضة نحو: أن امشوا [ص: 6] فالضمة منقولة إليها.
أو مجتلبة بغلم اسمه [مريم: 7] وعزيز ابن [التوبة: 30] للمنون؛ لأنها حركة إعراب [و] إن امرؤا [النساء: 176] ؛ لأنها تابعة لحركة الإعراب.
ومنه: أن اتّقوا [النساء: 131] ؛ لأن أصله «اتقيوا» .
وإنما قلنا باعتبار صيغته؛ لئلا يرد ذهاب ضمة اخرج في الماضى و «استهزأ» في بنائه للفاعل.
لأن مفهوم اللزوم [ما لا ينفك والمراد لا ينفك] عن هذه الصيغة لا الكلمة.
وقلنا: أو مثلها، أي: يستحق مثل الضمة الحاصلة عليه؛ لئلا يرد أن اغدوا[القلم:
22]على أحد المذهبين؛ لأن أصله «اغدووا» ، ولا حاجة إليه على المذهب الآخر.