ووقع ميتة المؤنث في موضعى الأنعام [الآية: 139] ، ووافقه بعض على تشديد بعض فشرع فيه [فقال] :
ص:
(مدا) وميتا (ث) ق والانعام (ثوى) ... (إ) ذ حجرات (غ) ث (مدا) و (ث) ب (أ) وى
ش: أي: اتفق مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر على تشديد وآية لهم الأرض الميّتة بيس [الآية: 33] وشدد ذو ثاء (ثق) أبو جعفر ميّتا المنكر المنصوب حيث وقع، وهو في الأنعام [الآية: 122] ، والفرقان [الآية: 49] ، والزخرف [الآية: 11] ، والحجرات [الآية: 49] ، وق [الآية: 11] .
وشدد مدلول (ثوى) أبو جعفر ويعقوب وذو ألف (إذ) نافع ميّتا بالأنعام[الآية:
122]خاصة، وشدد ذو غين (غث) رويس ومدلول (مدا) المدنيان ميّتا في الحجرات [الآية: 12] والباقون بالتخفيف في كل ما ذكر.
ثم كمل فقال:
ص:
(صحب) بميت بلد والميت هم ... والحضرمى والسّاكن الأوّل ضم
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر وألف «إذ» نافع و [مدلول] (صحب) حمزة
والكسائي وحفص وخلف (ميّت) المنكر المجرور، وهو سقنه لبلد مّيّت بالأعراف [الآية: 57] وإلى بلد مّيّت [الآية: 9] بفاطر بالتشديد، [وعمهما] بإضافته لبلد.
وقرأ هؤلاء ويعقوب الحضرمى الميت المحلى باللام المنصوب، وهو ثلاثة، والمجرور وهو خمسة وتخرج الحيّ من الميّت وتخرج الميّت من الحيّ بآل عمران[الآية:
27]، والنّوى يخرج الحيّ من الميّت ومخرج الميّت من الحيّ بالأنعام [الآية: 95] وو من يخرج الحيّ من الميّت ويخرج الميّت من الحيّ بيونس [الآية: 31] ، وو حين تظهرون يخرج الحيّ من الميّت ويخرج الميّت من الحيّ بالروم [الآية: 18، 19] - بتشديد الياء، والباقون بإسكان الياء، في الجميع [وكسرها] .
واتفقوا على تشديد ما لم يمت وهو وما هو بميّت [إبراهيم: 17] ، [و] بعد ذلك لميّتون [المؤمنون: 15] ، [و] أفما نحن بميّتين [الصافات: 58] ، وإنّك ميّت وإنّهم ميّتون [الزمر: 30] .
تنبيه:
قيد (الميت) ب (بلد) العارى من الهاء، فخرج المتصل بها نحو: بلدة مّيتا[الفرقان:
وقيد الميتة بالأرض؛ ليخرج الميتة بالنحل [الآية: 115] ، والمائدة [الآية: 3] .
والميت صفة الحيوان الزاهق الروح، و (الميتة) : المؤنثة حقيقة ويوصف [به ما لا] تحله حياة من الجماد مجازا.