128] وأرنى كيف تحيى [البقرة: 260] وأرنا الله [النساء: 153] ، وأرنى أنظر إليك [الأعراف: 143] وأرنا اللذين أضلانا بفصلت [الآية: 29] .
فروى اختلاس الخمسة ابن مجاهد عن أبى الزعراء وفارس والحمامى والنهراوى عن زيد عن ابن فرح، كلاهما عن الدورى.
ورواه الطرسوسى عن السامرى والخياط عن ابن المظفر عن ابن حبش كلاهما عن ابن جرير، والشنبوذى عن ابن جمهور، كلاهما عن السوسى.
وروى إسكانها ابن العلاف، وابن الفحام، والمصاحفى، ثلاثتهم عن زيد عن ابن فرح عن الدورى، وفارس وابن نفيس، كلاهما عن السامرى، والفارسى، وأبو الحسن الخياط [كلاهما] عن ابن المظفر، [كلاهما] عن ابن جرير والشذائي عن ابن جمهور، كلاهما عن السوسى.
وأسكنها في الخمسة مدلول (حق) ابن كثير، وأبو عمرو في ثانى وجهيه، ويعقوب.
وأسكنها في «فصلت» ذو ميم (من) ابن ذكوان وصاد (صدق) أبو بكر ومدلول [ (حق) ] .
واختلف [فيها] عن ذي لام (لى) هشام:
فروى الداجونى عن أصحابه عنه: الكسر.
وروى سائر أصحابه غيره الإسكان.
والباقون بإشباع كسر الراء في الخمسة.
وحاصله: أن ابن كثير ويعقوب أسكناها في الخمسة.
ولأبى عمرو فيها وجهان.
ووافقهم على إسكان «فصلت» فقط أبو بكر وابن ذكوان، واختلف فيها عن هشام.
تنبيه:
قيد السكون، لئلا يختل المفهوم، وعلم العموم من قرينة التخصيص، والاختلاس هنا: إخفاء الحركة لا الحرف.
وجه الإسكان: التخفيف، لثقل الحركة على الحرف المتوهم [تعدده على] لغة، نحو: كتف؛ إجراء لعارض الاتصال مجرى لازمه.
ووجه الاختلاس: الجمع بين التخفيف، والدلالة.
ووجه الإتمام: أنها حركة الهمزة نقلت إليها فأقرت.
ووجه الموافقة في البعض: الجمع بين اللغتين. والله أعلم.
ص:
أوصى بوصّى (عمّ) أم يقول (ح) ف ... (ص) ف (حرم) (ش) م و (صحبة) (حما) رؤف
ش: أي: قرأ مدلول (عم) نافع وابن عامر وأبو جعفر [وأوصى بها إبراهيم] [البقرة: 132] بهمزة مفتوحة بين الواوين، وإسكان الثانية وتخفيف الصاد.
والباقون بحذف الهمزة، وفتح الواو، وتشديد الصاد.
واستغنى عن التقييد بلفظ القراءتين، وكل من المخفف، والمثقل على أصله في الإمالة.
وقرأ ذو حاء (حف) أبو عمرو وصاد (صف) أبو بكر ومدلول (حرم) نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وذو شين (شم) روح عن يعقوب - أم يقولون إن إبراهيم [البقرة: 140] بياء الغيب.
والباقون بتاء الخطاب.