فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18023 من 466147

وروى الرملى عن الصورى عن ابن ذكوان بالألف فيها كهشام.

وكذلك أكثر العراقيين عن غير النقاش عن الأخفش.

[وروى بعضهم عنه الألف في البقرة والياء في غيرها، وهي رواية المغاربة قاطبة، وبعض المشارقة عن ابن الأخرم عن الأخفش] ، وبذلك قرأ الدانى على ابن الحسن أحد الوجهين عن ابن الأخرم، وروى عياش وغيره عن ابن عامر الألف في جميع القرآن.

وفى «إبراهيم» ست لغات: الألف وهي الأصلية، والياء والواو المديات، وحذف الثلاثة، ويتفرع على الألف إمالتها فقط وإمالة الألفين.

قال الأهوازى: وهو في المصحف الشامى بألف بعد الهاء في الثلاثة والثلاثين فقط، وفى الستة والثلاثين الباقية بالياء.

قال المصنف: وكذلك رأيتها في المدنى.

وقيل: الكل على ذلك.

وقال ابن مهران: في غيره بالياء إلا في «البقرة» فإنه بغير ياء.

وجه الألف أنه الأصل.

ووجه الخلف، والتخصيص: الجمع باعتبار الأمرين، وقوة الاحتمال.

ووجه المبالغة: التعريب ك «إسماعيل» ، وهي أخف من الواو.

ص:

واتّخذوا بالفتح (ك) م (أ) صل وخف ... أمتعه (ك) م أرنا أرنى اختلف

ش: أي: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وألف (أصل) نافع واتخذوا من مقام إبراهيم [البقرة: 125] بفتح الخاء، والباقون بكسرها.

وخفف ذو كاف (كم) ابن عامر التاء من فأمتعه قليلا [البقرة: 126] وشددها الباقون.

وعلم سكون ميم «أمتعه» لابن عامر من لفظه، وفتحه للباقين من إجماع يمتّعكم مّتعا حسنا [هود: 3] .

وجه فتح الخاء: جعله فعلا ماضيا مناسبة لطرفيه، تقديره: واذكر يا محمد إذ جعلنا البيت مثابة [للناس وأمنا] ، وإذ اتخذوا، وإذ عهدنا.

ووجه الكسر: أنه أمر لنا، [أو من كلمات الابتلاء،] [أى: إنّى جاعلك] [البقرة: 124] واتخذوا.

وروى مالك عن جابر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أتى مقام إبراهيم فسبقه عمر فقال: يا رسول الله، هذا مقام إبراهيم أبيك الذي قال الله تعالى: واتّخذوا من مّقام إبرهيم مصلّى[البقرة:

125]فقال: «نعم» ، وقرأ بالكسر.

ووجه تخفيف «أمتعه» : أنه مضارع «أمتع» المعدى بالهمزة.

ووجه التشديد: أنه مضارع «متع» المعدى بالتضعيف.

ثم كمل فقال:

ص:

مختلسا (ح) ز وسكون الكسر (حقّ) ... وفصّلت (ل) ى الخلف (م) ن (حقّ) (ص) دق

ش: أي: اختلف عن ذي حاء (حز) أبو عمرو في الراء من وأرنا مناسكنا [البقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت