وروى الرملى عن الصورى عن ابن ذكوان بالألف فيها كهشام.
وكذلك أكثر العراقيين عن غير النقاش عن الأخفش.
[وروى بعضهم عنه الألف في البقرة والياء في غيرها، وهي رواية المغاربة قاطبة، وبعض المشارقة عن ابن الأخرم عن الأخفش] ، وبذلك قرأ الدانى على ابن الحسن أحد الوجهين عن ابن الأخرم، وروى عياش وغيره عن ابن عامر الألف في جميع القرآن.
وفى «إبراهيم» ست لغات: الألف وهي الأصلية، والياء والواو المديات، وحذف الثلاثة، ويتفرع على الألف إمالتها فقط وإمالة الألفين.
قال الأهوازى: وهو في المصحف الشامى بألف بعد الهاء في الثلاثة والثلاثين فقط، وفى الستة والثلاثين الباقية بالياء.
قال المصنف: وكذلك رأيتها في المدنى.
وقيل: الكل على ذلك.
وقال ابن مهران: في غيره بالياء إلا في «البقرة» فإنه بغير ياء.
وجه الألف أنه الأصل.
ووجه الخلف، والتخصيص: الجمع باعتبار الأمرين، وقوة الاحتمال.
ووجه المبالغة: التعريب ك «إسماعيل» ، وهي أخف من الواو.
ص:
واتّخذوا بالفتح (ك) م (أ) صل وخف ... أمتعه (ك) م أرنا أرنى اختلف
ش: أي: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وألف (أصل) نافع واتخذوا من مقام إبراهيم [البقرة: 125] بفتح الخاء، والباقون بكسرها.
وخفف ذو كاف (كم) ابن عامر التاء من فأمتعه قليلا [البقرة: 126] وشددها الباقون.
وعلم سكون ميم «أمتعه» لابن عامر من لفظه، وفتحه للباقين من إجماع يمتّعكم مّتعا حسنا [هود: 3] .
وجه فتح الخاء: جعله فعلا ماضيا مناسبة لطرفيه، تقديره: واذكر يا محمد إذ جعلنا البيت مثابة [للناس وأمنا] ، وإذ اتخذوا، وإذ عهدنا.
ووجه الكسر: أنه أمر لنا، [أو من كلمات الابتلاء،] [أى: إنّى جاعلك] [البقرة: 124] واتخذوا.
وروى مالك عن جابر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أتى مقام إبراهيم فسبقه عمر فقال: يا رسول الله، هذا مقام إبراهيم أبيك الذي قال الله تعالى: واتّخذوا من مّقام إبرهيم مصلّى[البقرة:
125]فقال: «نعم» ، وقرأ بالكسر.
ووجه تخفيف «أمتعه» : أنه مضارع «أمتع» المعدى بالهمزة.
ووجه التشديد: أنه مضارع «متع» المعدى بالتضعيف.
ثم كمل فقال:
ص:
مختلسا (ح) ز وسكون الكسر (حقّ) ... وفصّلت (ل) ى الخلف (م) ن (حقّ) (ص) دق
ش: أي: اختلف عن ذي حاء (حز) أبو عمرو في الراء من وأرنا مناسكنا [البقرة: