فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17900 من 466147

من قرأ: (هُوَ مُوَلِّيهَا) فمعناه: مستقبلها ، كأنه قال: هُوَ مُوليها وجهه .

وقال أحمد بن يحيى: التولية ها هنا: إقبال .

وقال الزجاج: قال قوم:

هُوَ مُوليها: إن الله يولي أهل كل ملة القبلة التي يريد .

قال: وَمَنْ قَرَأَ: (هُوَ مُوَلَّاهَا) فالمعنى: لكل إنسان قِبلة ولَّاه الله إياها ،

وهي قراءة ابن عباس وأبي جعفر محمد بن علي ، والقراءتان جيدتان ،

ومُوليَها أكثر وأفصح .

قوله جلَّ وعزَّ: (لِئَلَّا يَكُونَ ...(150)

اتفقوا على همز (لِئَلَّا) ، إلا ما رَوى ورش على نافع: (لِيَلَّا)

غير مهموز ، كذلك قال أحمد بن صالح ويونس عن ورش .

قال أبو منصور: الاختيار (لِئَلَّا) بالهمز ، لأن الأصل (لِأن لا) ، فأدغمت

النون فِي اللام ، والهمزة على حالها ، لِئَلَّا يَحُل بالحرف حذف حرفين . وما روي عن نافع فهو جائز على تليين الهمزة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ...(158) .

قرأ حمزة والكسائي: (وَمَنْ يَطَّوَّعْ) بالياء والجزم فِي الموضعين .

وقرأ الحضرمي: (وَمَنْ يَطَّوَّعْ) فِي الأولى مثل قراءة حمزة ،

وقرأ الثاني: (وَمَنْ تَطَوَّعَ) مثل قراءة أبي عمرو .

وقرأ الباقون مثل قراءة أبي عمرو بالتاء والنصب فِي الحرفين .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَمَنْ يَطَّوَّعْ) بالياء والجزم جعل (مَن) مجازاة

و (يَطَّوَّعْ) كان فِي الأصل (يَتَطوع) فأدغمت التاء فِي الطاء ، وجُعلتَا طاء

شدِيدةً .

وَمَنْ قَرَأَ (تَطَوَّعَ) بالتاء والنصب فهو على لفظ الماضي ، ومعناه

المستقبل ، وكل جائز حسن .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ...(152) .

حرك الياء ابن كثير ، وأبو قرَة عن نافع ، وأرسلها الباقون .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ...(164) .

قرأ نافع: الرياح"فِي البقرة ، و: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ) ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت