فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17897 من 466147

حاضرا: (كن) لأن ما هو معلوم عند الله كونه بمنزلة الحاضر .

وقال بعض النحويين: (إِنَّمَا يَقُولُ لَهُ) : من أجله .

فكأنه إنما يقول من أجلِ إرادته إياه: (كنْ) ، أي: أحدُث فَيَحدُثُ .

ْوَمَنْ قَرَأَ: (فَيكُونَ) بالنصب فهو على جواب الأمر بالفاء ، كما تقول:

زُرني فَأزُورَك .

وهذا عند القراء ضعيف ، والقراءة بالرفع هو المختار .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ...(125) .

قرأ نافع وابن عامر: (وَاتَّخَذُوا) على الخبر ، بفتح الخاء .

وقرأ الباقون بكسر الخاء على الأمر .

وكل ذلك جائز .

ورُوي عن عمر أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقد

وقفا على مقام إبراهيم: أليس هذا مقام خليل الله ؟ أفلا نتخذه مصلى ؟ فأنزل الله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)

فكان الأمر على هذا الخبر أبيَنُ وأحسَنُ .

وليس يمتنع قراءة مَنْ قَرَأَ: (وَاتَّخَذُوا) ؛ لأن الناس اتخذوه ، وقال

الله جَل وعزَّ: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ) ثم قال: (وَاتَّخَذُوا) فعطف بجملة على جملة .

وقوله - عزَّ وجلَّ -: (إِبْرَاهِيمَ ...(124)

قرأ ابن عامر وحده: (إِبْرَاهَامَ) بالألف فِي سورة البقرة ، وفي سورة

آل عمران بالياء ، وفي سورة النساء بألف إلا قوله: (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ) ، وفي الأنعام بالياء ، إلا قوله: (مِلَّةِ إِبْرَاهَامَ)

وفي سورة التوبة بالألف إلا موضعا واحدا قوله: (وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ) ،

وفي سورة هود بالياء ، وفي سورة يوسف بالياء ، وفي سورة إبراهيم بالياء إلا موضعا: (إذ قَالَ إِبْرَاهَامُ) ، وليس فِي كلام العرب (إفعَالال) .

وقرأ الباقون بالياء فِي جميع القرآن .

قال أبو منصور: القراءة بالياء لِتَتَابُع القراءة عليه ،

ومن قرأ: (إبراهَامُ) فهي لغة عِبْرانِية تركت على حالها ولم تعرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت