فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17896 من 466147

والآخر: أن فِي النهي تفخيما مما أعدَّ الله لهم من العقاب ، كما يقول لك القائل الذي يعلم أنك تحب أن يكون من تسأله عنه فِي حالٍ جميلة أو قبيحة فيقول: لا تَسألْ عن فلان ،

أي: قد صار إلى أكثر مما تريد ، والله أعلم بما أراد .

وفيه وجهٌ آخر: أن يكون الله أمره بترك المسألة عنه .

وَمَنْ قَرَأَ: (وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ)

فإنه بمعني: ولست تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ ...(108) .

اتفق القراء على التثقيل والهمز ، إلا ما روي عن ابن عامر أنه

قرأ: (سُئل) مهموزا بغير إشباعٍ.

والقراءة بالهمز.

ومن قرأ (سُئلَ) فإنه كان يجعلها بين بين ، يكون بين

الهمز والياء ، فتلفظ (سئِئِل) ، وهنا إنما تُحكِمُه المشافهة - ، لأن الكتاب فيه

غير فاصل بين المحقق والمليَّن .

وقوله جلَّ وعزَّ: (كُنْ فَيَكُونُ(117)

اتفق القراء على رفع النون عن قوله: (فَيَكونُ) فيِ جميع القرآن ، إلا

ابن عامر فإنه قرأ: (فَيَكونَ) بالنصب فِي جميع القرآن إلا فِي ثلاتة

مواضع: موضعين فِي آل عمران ، قوله: (فَيَكُونُ طَيْرًا) بالرفع ،

وقوله: (فَيَكُونُ(59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) ،

والثالث فِي الأنعام ، قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ) بالرفع .

وتابع الكسائي ابن عامر على نصب النون فِي موضعين ؛ رأس أربعين

من النحل (فَيَكُونَ) ، وآخِر يس: (يَكُونَ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ: (فَيَكُونُ) بالرفع فمعناه: فهو يكونُ ، أو: فإنه

يَكُونُ .

وقال الزجاج: مَنْ قَرَأَ: (فَيَكون) فإن شئت عطفته على (يقول) ،

وإن شئت فعلى الإِينافِ ، المعنى: فهو يكون .

قال: ومعنى قوله: (إنما يقول له كُن فَيَكُون) : إنما يريد فَيَحدُثُ كما أراد .

وقيل معناه: إنما يقول له (كنْ فَيَكُونُ) يقول هل وإن لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت