وقرأ حمزة والكسائي (جَبْرئِيل) مثل (جَبْرعِيل) .
وقرأ أبو بكر: (وجَبرَئِل ، مثل(جبرعل) .
وقرأ الباقون (جِبْرِيلَ) ، بغير همز ، إلا أن ابن كثير فتح الجيم ،
وكسرها الباقون .
قرأ أبو عمرو وحفص (مِيكَالَ) بغير ياء ، وقرأ نافع بالهمز
(مِيكَائِل) ، الباقون (مِيكَائيلَ) بياء بعد همزة .
قوله - عزَّ وجلَّ -: (وَلَكِنَّ ..(102)
بكسر النون وتخفيفها .
(الشَّيَاطِينُ ..(102)
بالرفع ابن عامر وحمزة والكسائي.
قوله - عزَّ وجلَّ -: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ...(106) .
بضم النون وكسر السين ابن عامر .
(أَوْ نُنْسِهَا ...(106) .
بالفتح والهمز ابن كثير وأبو عمرو .
(قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ...(116) .
بغير واوٍ ابن عامر.
والباقون بالواو .
قال أبو منصور: المعنى واحد فِي إثبات الواو ها هنا . وحذفها ، غير أن
القراءة بالواو أعجب إليَّ لأنه زيادة حَرف يَستوجِبُ بِهِ القارئ عشر حَسَنَاتٍ.
والواو تُعطَف بها جملة على جملة .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ(119) .
حدثنا السعدي قال: حدثنا على بن خشرم عن عيسى عن يونس عن
موسى عن عبيدة عن محمد بن كعب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
ليت شعري: ما فعل أبواي .
فأنزل الله: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ(119) .
قرأ نافع ويعقوب: (وَلَا تَسْأَلْ) بِفَتح التاء وجزم اللام .
وقرأ الباقون: (وَلَا تُسْأَلُ) بضم التاء واللام .
قال أبو منصور: مَن قرأ: (وَلَا تَسْأَلْ) - بالجزم - جزمه بـ (لا) النهي ،
وله معنيان: أحدهما: أن الله أمره بترك المسألة عنهم .