فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17894 من 466147

أو ميم كالتخفيف فِي كل القرآن ، إلا فِي ثلاثة مواضع فإنه يشددهن ، قوله فِي الحجر: (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) ، وقوله فِي بني إسرائيل:(ونُنَزل مِن

القُرآنِ)وقوله: (حَتَّى يُنَزل عَليْنَا كِتَابًا نَقرَأهُ) .

وقرأ أبو عمرو بالتخفيف أيضًا إلا حرفين قوله فِي الأنعام:

(قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً) وفي الحجر: (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) .

وقرأ نافع وعاصم بتشديد كل ما فِي أوله ياء وتاء أو نون ، إلا

قوله: (نَزلَ بِهِ الروحُ الأمين) و (وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) فإن نافعا وحفصا

خففَاهما ، وقد شددهما أبو بكر .

وخفف نافع ما أوله ميم ، إلا قول: (إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ) فإنهما شددا.

وزاد حفصٌ على أبي بكر: (أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ) ، فِي الأنعام فشدد .

وقرأ ابن عامر بتشديد ذلك كله .

وقرأ حمزة والكساني بتشديد ما أوله تاء أو نون أو ياء فِي جميع

القرآن إلا فِي حرفين:

أحدهما فِي لقمان: (وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ) ،

والآخر فِي: عسق: (وَهُوَ الَّذِي يُنْزِلُ الْغَيْثَ) خففا هذين الحرفين ، وخففا ما فِي أوله ميم حيث وقع فِي القرآن .

قال أبو منصور: العرب تقول: نزَّلت القوم منازلهم ، وأنزلتهم منازلهم

بمعنى واحد .

ومنهم من يستعمل التشديد فيما يُتكرر ويكثر العمل فيه ،

ويخفف فيما لا يكثر ولا يتكرر .

قوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96) .

اتفق القراء على (بِمَا يَعْمَلُونَ) بالياء إلا الحضرمي فإنه

قرأ بالتاء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ..(97) .

قرأ ابن كثير: (جَبرِيل) بفتح الجيم وكسر الراء بغير همز ،

و (مِيكائيلَ) مهموزا ممدودا .

وروى شبل: (مِيكَائِل) مقصورا مهموزا.

مثل نافع ، وقرأ نافع: (جِبْرِيلَ) بكسر الجيم والراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت