فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17893 من 466147

بِعَبْدَيْن مَرْضِيَّيْنِ لم يَكُ فيهما ... لَئِنْ عُرِضا للناظِرين مَعِيبُ

وَمَنْ قَرَأَ (تفْدُوهُم) فهو على وجهين:

أحدهما: تفدوهم بالمال ، كقوله: (وَفدَيناهُ بِذِبحٍ عَظِيمٍ) .

والوجه الثاني: أن يكون معنى فَدَيتُه: خَلصتُه مما

كان فيه .

وقال أبو معاذ النحوي: مَنْ قَرَأَ (تفدُوهُم)

فمعناه: تَشتَرُونهمْ من العدو وتُنقِذونهم ،

وَمَنْ قَرَأَ (تُفَادُوهم)

فمعناه تمَاكِسُون من هم فِي أيديهم بالثمن ويُمَاكِسُونَكم .

قوله جلَّ وعزَّ (بِرُوحِ الْقُدُسِ)

قرأ ابن كثير وحده ، (بِرُوحِ الْقُدْسِ) ساكنة الدال فِي جميع القرآن .

وقرأ الباقون: (القُدُسِ) مثقلا حيث وقع .

قال أبو منصور: والقُدسُ: الطهارة ، وقيل: البَركة .

وفيه لغتان:

قُدْسِ وقُدُسِ ، والتخفيف والتثقيل جائزان ، وأنشدني أعرابي:

لاَ نَومَ حَتى تَهبطِي أرضَ القُدس

وَتَشرَبي مِن خَيْر ماءٍ بقُدس

فثقَّل كما ترى .

وقوله جلَّ وعزَّ (قُلُوبُنَا غُلْفٌ)

ْقرأ أبو عمرو فِي رواية اللؤلؤي عنه (غُلُفٌ) بضم اللام .

وأسكنها الباقون .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (غُلُفٌ) فهو جمع غِلاف ، المعنى: قلوبنَا

أوعية للعلم فما بالها لا تفهم عنك (قالها اليهود) .

وَمَنْ قَرَأَ (غُلْفٌ) بسكون اللام فهو جمع أغلف وغَلفا ، المعنى: قلوبنا في

أوعية ، كما قال آخرون: (قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) ، وهذا أعجب

إليَّ أن يقرأ به الشاهد الذي ذكرت من الكتاب ، مع أن غلف إذا كان جمع

غِلاف جاز تسكين اللام معه ، كما يقال: مِثَالٌ ومُثُلٌ .

ْوقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)

قرأ ابن كثير: ، ينْزل ، و (منزِلها) و، منْزلٌ مِن ربَِّكَ)

و (منْزلين) و (نَزل بِهِ) ونحو هذا من الفعل الذي أوله ياء أو نون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت