وقوله: (إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(85 ) ) - بالياء - وقوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(144 ) ) - بالياء -
في هذ"الثلاثة المواضع ،"
وقرأ الباقي - بالتاء - وقرأ أبو عمرو فِي موضعين بالياء ،
قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(144) ،
وقوله: (لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(149) .
والباقي بالتاء .
وقرأ نافع وعاصم فِي رواية
أبي بكر ويعقَوب فِي موضعين بالياء ، وهو قوله: (إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(85) ،
و: (الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون) .
وروى حفص عن عاصم موضعا بالياء ، قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(144) .
هذه وحدها بالياء .
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: (وما الله بغافل عما تعملون) بالتاء
وهي ستة مواضع: خمسة فِي البقرة ، وواحدة فِي آل عمران ، رأس تسع
وتسعين منها .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يعملون) فعلى الإخبار عنهم ، وَمَنْ قَرَأَ بالتاء
فهو مخاطبة لهم .
قوله جلَّ وعزَّ: (إِلَّا أَمَانِيَّ)
روى هارون عن أبي عمرو (إِلَّا أَمَانِيَ) مخففة الياء ، وسائر القراء
قرأوا بتشديد الياء ، لأن الواحدة منها أمنِية .
قال أبو منصور: سمعت المنذري عن أبي العباس ، أحمد بن
يحيى أنه قال: من شدد الأماني فهو مثل قولهم: قُرقور وقَراقير ، ومن خفف
الأماني فهو مثل قولهم: قُرقور وقراقر ، غير أن القراءة بالتشديد لاجتماع
القراء عليه .
ومعنى الأماني: الأكاذيِب ، يقال: أنت تمنيت هذا القول ، أي:
اختَلقتَهُ.
وقال غيره: تكون الأماني أيضًا جمع الأمنية ، وهي التلاوة ، ومنه