"وعسى أن تكرهوا شيئا"اجتمع فيه لورش ذات ياء ولين فله فيه وأمثاله أربعة أوجه: فتح ذات الياء ، وعليه توسط اللين ومده ، وتقليل ذات الياء وعليه الوجهان فِي اللين أيضا.
"وإخراج"رقق ورش راءه.
"رحمت الله"وقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء.
"رحيم"آخر الربع.
الممال
اتقى ، تولى ، سعى ، فهدى الله عند الوقف ، متى واليتامى وعسى معا ، أمال الجميع الأخوان وخلف ، وقللها ورش بخلفه.
"الناس"الثلاثة لدوري أبي عمرو ،"الدنيا"الثلاثة أمالها الأصحاب وقللها البصري وورش بخلف عنه ،"مرضات"للكسائي.
كافة ، بينة ، والملائكة ، القيامة ، رحمت ، واحدة أمالها كلها الكسائي لدى الوقف بلا خلاف جاءتكم ، جاءته ، وجاءتهم ، أمالها ابن ذكوان وحمزة وخلف. النار أمالها البصري والدوري وقللها ورش بلا خلاف عنه.
قال صاحب غيث النفع: فائدتان. الأولى ذكر الداني وغيره أن جميع ما يميله الأخوان أو انفرد به على يميله ورش إلا ثلاث كلمات مرضات ومشكاة وكلاهما ، قلت: ويزاد رابعة وهي الربا. الثانية لو وقف الكسائي على مرضات وقف بالهاء ، ولو وقف غيره وقف بالتاء.
المدغم
"الكبير"يعجبك قوله ، وإذا قيل له ، زين للذين ؛ الكتاب بالحق ، ليحكم بين الناس ، وما اختلف فيه ، ولا إدغام فِي غفور رحيم لكونه منوّنا.
"فيهما"ضم الهاء يعقوب وصلا ووقفا.
"إثم كبير"قرأ الأخوان بالثاء المثلثة ، والباقون بالباء الموحدة.
"قل العفو"قرأ أبو عمرو برفع الواو ، والباقون بالنصب.
"والآخرة"لا يخفى ما فيه لورش وحمزة فِي الحالين ، وكذلك"فإخوانكم"وأيضا قل إصلاح.
"لأعنتكم"قرأ البزي بخلف عنه بتسهيل همزه وصلا ووقفا ، والباقون بالتحقيق ، وهو الطريق الثاني للبزي ، والتسهيل مقدم فِي الأداء لأنه مذهب الجمهور عنه ، ولحمزة وقفا التحقيق والتسهيل.
"يؤمن ويؤمنوا"جلي وصلا ووقفا.