فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17735 من 466147

واختلف في دَفْعُ اللَّهِ [الآية: 251] هنا وفي الحج [الآية: 40] فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء مصدر دفع ثلاثيا نحو: كتب كتابا، ويجوز أن يكون مصدر دافع كقاتل قتالا وافقهم الحسن والباقون: بفتح الدال، وسكون الفاء مصدر دفع ثلاثيا وعن المطوعي إسكان سين (الرسل) (واتفق) القراء الأربعة عشر على رفع الجلالة من قوله تعالى (منهم من كلم الله) على الفاعلية والضمير المحذوف العائد على الموصول هو المفعول وقرئ بالنصب على أن الفاعل ضمير مستكن عائد على الموصول أيضا والجلالة نصب على التعظيم وتقدم تسكين دال (القدس) لابن كثير ومد (أيدناه) لابن محيصن.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ [الآية: 254] هنا بالفتح من غير تنوين على جعل لا جنسية والباقون بالرفع والتنوين على جعلها ليسية وتقدم للأزرق ترقيق راء (الكافرون) بخلفه (وعن) الحسن هنا وفي آل عمران (الحي القيوم) بنصبهما وعن المطوعي القيام كديور وديار (وإذا) قرئ لحمزة نحو (لا إله، ولا إكراه) عند من وسط له لا ريب للمبالغة تعين المد المشبع هنا عملا بأقوى السببين كما تقدم وإذا قرئ لنحو قالون ممن له خلاف في المنفصل مع قوله عنده إلا فإن قصر الأول قصر الثاني وإن مد الأول مد الثاني وله قصره على مد الأول للسبب المعنوي وهو

التعظيم (ومر) مد (شيء) وتوسطه للأزرق وكذا ورد توسطه لحمزة (وكذا) إمالة (شاء) لحمزة وهشام بخلف عنه وابن ذكوان وخلف (وكذا) ترقيق راء (اكراه) للأزرق (وأجمعوا) على إدغام نحو (قد تبين) (وعن) الحسن (الرشد) بضم الشين كالعنق وعنه إسكان لام (الظلمات) (وتقدم) (إبراهام) بألف لابن عامر من غير طريق النقاش عن ابن ذكوان (وأسكن) ياء (ربي الذي يحيى) حمزة (وتقدم) قريبا إمالة (آتاه) وكذا تقليلها مع الفتح للأزرق وتثليث مد البدل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت