واختلف في وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ [الآية: 240] فنافع وابن كثير وأبو بكر والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بالرفع على أنه مبتدأ خبره لأزواجهم والمسوغ كونه موضع تخصيص كسلام عليكم وافقهم ابن محيصن والمطوعي والباقون بالنصب على أنه مفعول مطلق أي وليوص الذين أو مفعول به أي كتب الله عليكم والذين فاعل على الأول مبتدأ على الثاني (ورقق) راء غير إخراج الأزرق ولم يجعل الساكن وهو الخاء في إخراج حاجزا بل أجراه مجرى الحروف المستفلة لما فيه من الهمس.
وأمال (أحياهم) الكسائي وحده وبالفتح والتقليل الأزرق.
وأمال (الناس) الدوري عن أبي عمرو بخلفه.
واختلف في فَيُضاعِفَهُ [الآية: 240] هنا والحديد فابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب الفاء فيهما على إضمار أن عطفا على المصدر المفهوم من يقرض معنى فيكون مصدرا معطوفا على تقديره من ذا الذي يكون منه إقراض فمضاعفه من الله أو على جواب الاستفهام وإن وقع عن المقرض لفظا فهو عن القرض معنى كانه قال أيقرض الله أحد فيضاعفه له وافقهم الشنبوذي فيهما والحسن في الحديد والباقون بالرفع على الاستئناف أي فهو يضاعفه.
واختلف في حذف الألف، وتشديد العين منهما، ومن سائر الباب وجملته عشرة مواضع موضعي البقرة ومُضاعَفَةً [الآية: 130] بآل عمران ويُضاعِفْها[الآية:
40]بالنساء ويُضاعَفُ لَهُمُ [الآية: 20] بهود ويُضاعِفُ [الآية: 20] الفرقان ويُضاعَفْ لَهَا [الآية: 30] بالأحزاب فَيُضاعِفَهُ لَهُ، يُضاعَفُ لَهُمُ [الآية: 11، 18] بالحديد يُضاعِفْهُ [الآية: 17] بالتغابن فابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتشديد مع حذف الألف في جميعها وافقهم ابن محيصن من المبهج في غير الحديد والنساء والباقون بالتخفيف والمد وهما لغتان.