وخرجت على إن كان زائدة أو على أن كبيرة خبر لمحذوف أي هي كبيرة والجملة محلها نصيب خبر لكان قال السمين وهو توجيه ضعيف ولكن لا توجه الشاذة بأكثر من ذلك.
واختلف في رؤف* حيث وقع فأبو بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بقصر الهمزة من غير واو على وزن (ندس) وافقهم اليزيدي والمطوعي والباقون بالمد: (كعطوف) وتسهيل همزة عن أبي جعفر ومن رواية ابن وردان انفرد به الحنبلي، فلا يقرأ به، ولذا أسقطه من الطيبة على عادته في الانفرادات، وقول الأصل هنا وسهل همزه أبو جعفر كسائر الهمزات المضمومة بعد فتح نحو يطؤن لا يصح ولعله سبق
قلم فإن قاعدة أبي جعفر في المضمومة بعد الفتح الحذف لا التسهيل بين بين على أن الواقع منه يطؤن لم تطؤها وإن تطؤهم فقط كما في النشر وغيره فالتسهيل في رؤف إنما هي انفرادة للحنبلي في هذا اللفظ فقط كما تقرر وحمزة في الوقف على أصله من التسهيل بين بين وحكى إبدالها واوا على الرسم ولا يصح وأمال (نرى) في أربعة عشر موضعا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق (وأمال) (ترضيها) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق.
واختلف في وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلَئِنْ [الآية: 144، 145] فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب.