وتقدم في باب الإمالة تفصيل طرق الأزرق حيث اجتمع له مد البدل والألف المنقلبة عن الياء نحو (أوتي موسى وعيسى) ذلك الفتح في موسى وعيسى على القصر في أوتي وما بعده وكل من الفتح والتقليل على كل من التوسط والإشباع في أوتي وما بعده فهي خمسة أوجه بها قرأنا من طرق الكتاب كالنشر ومنع بعض مشايخنا من طرق الشاطبية الفتح مع التوسط فتصير أربعة وتقدم إدغام نون (نحن) في لام (له) لأبي عمرو بخلفه وإن فيه طريقتين وكذا ما أشبهه نحو، شَهْرُ رَمَضانَ، الْعَفْوَ وَأْمُرْ، زادَتْهُ هذِهِ، الْمَهْدِ صَبِيًّا.
واختلف في أَمْ تَقُولُونَ [الآية: 140] فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي كذا رويس وخلف بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب وتقدم حكم (إبراهام) لهشام وابن ذكوان بخلفه وكذا إمالة ألفي (نصارى) وقرأ قُلْ أَأَنْتُمْ [الآية: 143] هنا