واختلف في فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا [الآية: 126] فابن عامر بإسكان الميم، وتخفيف التاء مضارع: أمتع المتعدي بالهمزة وافقه المطوعي والباقون بالفتح والتشديد مضارع متع المعدى بالتضعيف وعن المطوعي ثُمَّ أَضْطَرُّهُ بوصل الهمزة وفتح الراء وعن ابن محيصن إدغام ضاد اضطر في طائه وعن الحسن مُسْلِمَيْنِ لَكَ على الجمع (وتقدم) إبدال همزة (بئس) لورش ومن معه.
واختلف في راء أَرِنا [الآية: 128] وأرني حيث وقعا فابن كثير وأبو عمرو بخلف عنه وكذا يعقوب بإسكانها للتخفيف وافقهم ابن محيصن والوجه الثاني لأبي عمرو من روايتيه هو الاختلاس جمعا بين التخفيف والدلالة قال في النشر وكلاهما ثابت من كل من الروايتين وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي كالشاطبي وقرأ ابن ذكوان وهشام من غير طريق الداجوني وأبو بكر بإسكانها في فصلت وبالكسر الكامل في غيرها وبه قرأ الباقون في الكل (وتقدم) ضم هاء (فيهم) و (يزكيهم) ليعقوب و (عليهم) لحمزة وكذا إمالة (الدنيا) .
واختلف في وَوَصَّى بِها [الآية: 132] فنافع، وابن عامر، وكذا أبو جعفر بهمزة مفتوحة بين الواوين وإسكان الثانية وتخفيف الصاد وهو موافق لرسم المصحف المدني والشامي والباقون بالتشديد من غير همز معدى بالتضعيف موافقة لمصاحفهم وأمالها حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وكذا حكم (اصطفى) وهو سبعة مواضع.
وقرأ شُهَداءَ إِذْ [الآية: 133] بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وافقهم اليزيدي وابن محيصن والباقون بتخفيفها (وعن) الحسن (وإله أبيك) بالإفراد فيكون إبراهيم بدلا منه وعلى قراءة الجمهور إبراهيم وما بعده بدل من آبائك بدلا تفصيليا وأجيز أن يكون منصوبا بإضمار أعني، وعن ابن محيصن من المفردة إدغام أَتُحَاجُّونَنا وعن المطوعي إدغامه أيضا.
وتقدم حكم إمالة ألفي (نصارى) وكذا (موسى) و (عيسى) وهمزة (النبيئون) .