وقرأ أبو جعفر بتسهيل همزة (إسرائيل) [الآية: 40] مع المد والقصر لتغير السبب وإذا قرئ له بالإشباع على طريق العراقيين كما تقدم كمل له ثلاثة أوجه (و) اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة وعن الحسن حذف الألف والياء وهي إحدى اللغات فيها ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على بَنِي وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما التسهيل بين بين فضعيف وفي الثانية والتسهيل مع المد والقصر فهي ثمانية أوجه وروى المطوعي إسرائيل بتسهيل الهمزة التي بعد الألف وأسكن ياء نعمتي التي في الموضعين هنا والثالث قبيل وَإِذِ ابْتَلى ابن محيصن والحسن (وأثبت) ياء فَارْهَبُونِ [الآية: 40] وفَاتَّقُونِ [الآية: 41] يعقوب في الحالين وافقه الحسن وصلا وغلظ الأزرق لام الصلاة [الآية: 43] ورقق راء لَكَبِيرَةٌ [الآية: 45] بلا خلف.
واختلف في وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ [الآية: 48] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بالتأنيث لإسناده إلى شفاعة وهي مؤنثة لفظا وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالتذكير لأن التأنيث غير حقيقي وحسنه الفصل بالظرف (وعن) ابن محيصن يُذَبِّحُونَ [الآية: 49] هنا وإبراهيم ويُذَبِّحُ بالقصص بفتح ضم الياء وسكون فتحة الذال وفتح كسرة الموحدة وتخفيفها.
واختلف في واعَدْنا مُوسى [الآية: 51] هنا والأعراف، [الآية: 142] وفي طه [الآية: 14] وواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ [الآية: 80] فأبو عمرو كذا أبو جعفر ويعقوب
بغير ألف بعد الواو لأن الوعد من الله تعالى وحده وافقهم اليزيدي وابن محيصن والباقون بالألف من المواعدة قال في البحر فالله وعد موسى الوحي وعد الله المجيء (و) اتفقوا على قراءة أَفَمَنْ وَعَدْناهُ بالقصص [الآية: 61] بغير ألف، وكذا حرف الزخرف [الآية: 42] أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ لعدم صحة المفاعلة.