38] الدوري عن الكسائي وبالفتح والتقليل الأزرق.
واختلف في التنوين فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [الآية: 38] وكذا فَلا رَفَثَ، وَلا فُسُوقَ، وَلا جِدالَ، وَلا بَيْعٌ، وَلا خُلَّةٌ، وَلا شَفاعَةٌ من هذه السورة ولا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ بإبراهيم ولا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ بالطور فيعقوب لا خوف حيث وقع بفتح الفاء وحذف التنوين مبنيا على الفتح على جعل لا للتبرئة وافقه الحسن وعن ابن محيصن بالرفع بلا تنوين تخفيفا.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ بالرفع والتنوين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ أبو جعفر ولا جدال كذلك بالرفع والتنوين وافقه الحسن ووجه رفع الأولين مع التنوين أن الأول اسم لا المحمولة على ليس والثاني عطف على الأول ولا مكررة للتأكيد ونفي الاجتماع وبناء الثالث على الفتح على معنى الإخبار بانتفاء الخلاف في الحج لأن قريشا كانت تقف بالمشعر الحرام فرفع
الخلاف بأن أمروا أن يقفوا كغيرهم بعرفة وأما الأول فعلى معنى النهي أي لا يكونن رفث ولا فسوق.
وقرأ الباقون الثلاثة بالفتح بلا تنوين على أن لا لنفي الجنس عاملة عمل أن مركبة مع اسمها كما لو انفردت.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ، وَلا شَفاعَةٌ في هذه السورة ولا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ بإبراهيم ولا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ في الطور بالفتح من غير تنوين وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي والباقون بالرفع والتنوين في الكلمات السبع ويوقف لحمزة على بِآياتِنا [الآية: 39] بوجهين التحقيق والتسهيل بإبدال الهمزة ياء لأنه متوسط بغيره وقس عليه نظائره.
وأمال النَّارَ [الآية: 39] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصورى والدوري عن الكسائي وافقهم اليزيدي وبالتقليل الأزرق.