فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17078 من 466147

ياسر بعد وقعة أحد لو كنتم على الحق ما هربتم فارجعا إلى ديننا فنحن أهدى سبيلا منكم ، فقال عمار وكيف نقض العهد فيكم ؟ قالوا شديد ، قال إني عاهدت أن لا أكفر بمحمد ما عشت ، قالت اليهود أما هذا فقد صبا ، وقال حذيفة أما أنا فقد رضيت باللّه ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين إخوانا ، ثم إنهما أتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأخبراه بذلك ، فقال قد أصبتما الخير وأفلحتما وما استدل به صاحب هذا القيل بما رواه الواحدي عن ابن عباس فليس بشيء ، ولم يوقف على صحته ولا على سنده ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر أنه لم يوجد فِي شيء من كتب الحديث.

قال تعالى"وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ"أيها المؤمنون ولا تلتفتوا لأقوالهم فهو أقوى لكم ولا بأفعالهم فهي أفعى لكم"وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ"ولوبكلمة طيبة أو إماطة أذى ما عن الطريق أو إسقاء الماء على الماء ، وفي هذا تأكيد للعفو والصفح المذكورين آنفا وترغيب للقيام بهما ، لأنهما من أعظم أنواع الخير ، أما ما قاله بعضهم بأنه خاص بالصلاة والزكاة فهو خلاف الظاهر ، لأنه مطلق خير ، فإن عملتموه أيها المؤمنون"تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ"تروا ثوابه فِي الآخرة"إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 110"لا يخفى عليه شيء منه وأنه ينظر فِي كل شيء من أعمالكم ويجازيكم عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت