فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17043 من 466147

فأخذوا لسانها فضربوا به القتيل فحيي وقال قتلني ابن عمي المدعي المذكور ، فظهرت براءة أهل القرية وكذب المدعي فحرمه موسى من إرثه كله وأوقع عليه القصاص.

وقد جاء فِي الخبر عن سيد البشر ما ورث قاتل بعد صاحب البقرة ، وهذا مما هو موافق لشرعنا الذي جاء به خاتم الرسل من حرمان القاتل ميراث مقتوله"كَذلِكَ"

كما أحيا اللّه هذا الميت"يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى"

يوم القيامة فلا تستبعدوا على اللّه شيئا أيها المنكرون البعث"وَيُرِيكُمْ آياتِهِ"

هذه وأشباهها"لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"

(73) معانيها فتدبرونها وتستدلون بها على غيرها ، هذا وإنما لم يقدم قصة القتيل على قصة البقرة لئلا تكون واحدة ويذهب الغرض من تقريعهم على قتل النفس المحرمة وعلى ترك المسارعة إلى امتثال الأمر بذبح البقرة.

وفائدة الضرب المأمور به فِي هذه الآية الكريمة مع أن اللّه تعالى قادر على إحيائه دون ضربه ودون ذبح البقرة ، لئلا يتوهموا بأن موسى أحياء بضرب من السحر الذي اتهموه به أو بالحيلة التي يزعمونها.

وإنما كانت بقرة ولم تكن شاة لأنها أعظم القرابين عندهم ، وقد جرت عادتهم أن يتقربوا إلى اللّه بمثلها ، ولحصول المال العظيم لصاحبها ابن الرجل الصالح ، ولأنها كانت وديعة اللّه.

هذا وهل يستطيع الأستاذ المراغي أن يقول ان هذه القصة معنوية ، وهل قصة عزيز وقصة إبراهيم الآتيتين فِي الآية 258 فما بعدها وغيرهما مما لا يعد ، صورية ، رحمه اللّه لا نعلم ماذا أراد بجرأته هذه ؟ تجاوز اللّه عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت