فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16925 من 466147

لوصول الفعل إليه مع الجار ، أو خفض «1» ، لأن التقدير: لأن تبروا ، أي تكونوا بررة أتقياء إذا لم تجعلوه عرضة [أي: بدلة] «2» .

واللّغو «3» : اليمين على الظن إذا تبين خلافه «4» ، أو ما يسبق به اللّسان عن سهو أو غضب من غير قصد «5» .

226 يُؤْلُونَ: يحلفون ، إيلاء وأليّة وألوة وألوة «6» .

والإيلاء هنا: قول الرّجل لامرأته: واللّه لا أقربك ، أو حرّمها على نفسه بهذه النيّة ، فإن فاء إليها بالوطء ورجع قبل أربعة أشهر كفّر عن يمينه ، وإلّا بانت «7» .

(1) وهو قول الكسائي والخليل كما فِي مشكل الإعراب لمكي: 1/ 130 ، وتفسير القرطبي: 3/ 99.

(2) عن نسخة «ج» .

(3) من قوله تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ... [البقرة: 225] .

(4) أخرج الطبري - رحمه اللّه - نحو هذا القول فِي تفسيره: (4/ 432 - 437) عن أبي هريرة ، وابن عباس ، والحسن ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي ، وأبي مالك.

ونقله الماوردي فِي تفسيره: 1/ 239 عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه.

(5) أخرج الإمام البخاري - رحمه اللّه - فِي صحيحه: 7/ 225 كتاب الأيمان والنذور ، باب:

لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ... عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: «أنزلت فِي قوله: لا واللّه وبلى واللّه» .

وأخرجه أبو داود فِي سننه: 3/ 571 ، كتاب الأيمان والنذور ، باب «لغو اليمين» عن عائشة مرفوعا.

وأخرجه الطبري فِي تفسيره: (4/ 428 - 432) عن عائشة ، وابن عباس ، والشعبي ، وعكرمة. وهو قول الشافعي رحمه اللّه كما فِي: أحكام القرآن له: 2/ 110.

وقال الصنعاني فِي سبل السلام: 4/ 207: «و تفسير عائشة أقرب لأنها شاهدت التنزيل وهي عارفة بلغة العرب» . []

(6) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 73 ، وتفسير الغريب لابن قتيبة: (85 ، 86) ، وتفسير الطبري: 4/ 456 ، واللسان: 14/ 40 (ألا) .

(7) ينظر معنى «الإيلاء» فِي اصطلاح الفقهاء ، وشروطه ، واختلاف المذاهب فيه فِي بدائع الصنائع: 3/ 170 ، والخرشي على مختصر خليل: 4/ 89 ، ومغني المحتاج: 3/ 344 ، والمغني لابن قدامة: 7/ 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت