فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16874 من 466147

فوموا لنا «1» ، وقيل «2» : الثوم ، كالجدف والجدث «3» ، والفوم والبصل لا يليق بألفاظ القرآن فِي فصاحتها وجلالتها ، ولكنها حكاية عنهم وعن دناءتهم.

61 اهْبِطُوا مِصْراً: أيّ من الأمصار «4» ، فإنّ ما سألتم يكون فيها ، وإن كان المراد موضعا بعينه «5» فصرفه/ على أنه اسم للمكان لا البلدة. [7/ ب]

(1) بمعنى: اختبزوا لنا. انظر معاني القرآن للفراء: 1/ 41 ، تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:

51 ، وتفسير الطبري: 2/ 130 ، معاني القرآن للزجاج: 1/ 143.

(2) أخرجه الطبري فِي تفسيره: 2/ 129 عن مجاهد ، والربيع بن أنس.

(3) قال الفراء فِي معاني القرآن: 1/ 41: «و هي فِي قراءة عبد اللّه «و ثومها» بالثاء ... والعرب تبدل الفاء بالثاء فيقولون: جدث وجدف ، ووقعوا فِي عاثور شر وعافور شر ، والأثاثي والأثافي. وسمعت كثيرا من بني أسد يسمى المغافير المغاثير».

وقد ذكر ابن قتيبة فِي تفسير الغريب: 51 قراءة ابن مسعود رضي اللّه عنه: «ثومها» بالثاء ، وكذا الطبري فِي تفسيره: 2/ 130 ، ومكي فِي تفسير المشكل: 94.

(4) أخرج الطبري هذا القول فِي تفسيره: 2/ 133 عن قتادة ، ومجاهد ، وابن زيد ، والسدي.

وذكر ابن كثير هذا القول فِي تفسيره: 1/ 145 وعزا إخراجه إلى ابن حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأورده السيوطي فِي الدر المنثور: 1/ 178 ونسب إخراجه إلى سفيان بن عيينة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.

(5) قال الطبري - رحمه اللّه - فِي تفسيره: (2/ 135 ، 136) : «و الذي نقول به فِي ذلك ، أنه لا دلالة فِي كتاب اللّه على الصواب من هذين التأويلين ، ولا خبر به عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم يقطع مجيئه العذر. وأهل التأويل متنازعون تأويله ، فأولى الأقوال فِي ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن موسى سأل ربّه أن يعطى قوم ما سألوه من نبات الأرض - على ما بينه اللّه جل وعز فِي كتابه - وهم فِي الأرض تائهون فاستجاب اللّه لموسى دعاءه ، وأمره أن يهبط بمن معه من قومه قرارا من الأرض التي تنبت لهم ما سأل لهم من ذلك ، إذ كان الذي سألوه لا تنبته إلا القرى والأمصار ، وأنه قد أعطاهم ذلك إذ صاروا إليه. وجائز أن يكون ذلك القرار «مصر» ، وجائز أن يكون «الشأم» .

فأما القراءة فإنها بالألف والتنوين: اهْبِطُوا مِصْراً. وهي القراءة التي لا يجوز عندي غيرها ، لاجتماع خطوط مصاحف المسلمين ، واتفاق قراءة القراء على ذلك. ولم يقرأ بترك التنوين فيه وإسقاط الألف منه ، إلا من لا يجوز الاعتراض به على الحجة ، فيما جاءت - به من القراءة مستفيضا بينها» ا ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت