{كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ}
قوله {كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [152] أي كما فعلت هذا فاذكروني.
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ}
قال {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللَّهِ [67ء] أَمْوَاتٌ} على: وَلا تَقُولُوا هُمْ أمواتٌ. وقال {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً} نصب على"تَحْسَبُ"، ثم قال {بِلْ أَحْياءٌ} أي: بلْ هُمْ أحياءٌ. ولا يكون أنَ تجعله على الفعل ؛ لأَنهُ لو قال:"بلْ احْسبُوهم أحياءَ"كان قد أمرهم بالشك.
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}
قال {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} "إطَّوَّفَ""يَطَّوّفُ"؛ وهي من"تَطَوَّفَ". فأدغم التاء فِي الطاء ، فلما سكنت جعل قبلها الفا حتى يقدر على الابتداء بها. وإنما قال {لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ} لأن ذلك كان مكروها فِي الجاهلية فِي الجاهلية فأخبر أنه ليس بمكروه عنده.
{إِن الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}
قال {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} لأنه اضاف اللعنة ثم قال {خَالِدِينَ فِيهَا} [162] نصب على الحال.