فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16660 من 466147

وإذا كان ما قبل الهمزة مضموما وهي جعلتها بين بين. وان كانت مكسورة أو مفتوحة لم تكن بين بين وما قبلها مضموم ، لأن المفتوحة بين الألف الساكنة والهمزة والمكسورة بين الياء الساكنة والهمزة. وهذا لا يكون بعد المضموم, ولكن تجعلها واوا بعد المضموم إذا كانت مكسورة أو مفتوحة فتجعلها واوا خالصة لأنهما يتبعان ما قبلهما نحو"مررت بأكمُوٍ"و"رأيت أكمُواً"و"هذا غلامُوَبيكَ"تجعلها واوا إذا اردت التخفيف الا ان تكون المكسورة [22ء] مفصولة فتكون على موضعها لأنها قد بعدت.

والواو قد تقلب إلى الياء مع هذا وذلك نحو"هذا غلاميخوانك"و (وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّىءُ يلا) .

وإذا كانتا فِي معنى"فُعِلَ"والهمزة فِي موضع العين جعلت بين بين لأن الياء الساكنة تكون بعد الضمة ففي"قُيْلَ"يقولون"قِيلَ"، ومثل ذلك"سُيِل"و"رُيِس"فيجعلها * بين بين إذا خففت ، ويترك ما قبلها مضموما. وأما"رُوِس"فليست"فُعِلَ"وإنما هي"فُعْلَ"فصارت واوا لأنها بعد ضمة معها فِي كلمة واحدة.

{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت