فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16470 من 466147

وليس فِي هذا إلا نصب الأيام بالصيام.

وقوله عزَّ وجلَّ: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) .

أي فعليه عدة، أو فالذي ينوب عن صومه فِي وقت الصوم عدة من أيام

أُخَرَ.

و (أُخَرَ) فِي موضع جر، إِلا أنها لا تَنْصَرِف فَفتِحَ فيها المجرور.

ومعنى (وعلى الذين يطيقونه) أي يطيقون الصوم فدية طعام، مسكين، أي

إن أفطر وترك الصوم كان فدية تركه طعام مسكين.

وقد قرئ"طعام مساكين"

فمعنى طعام مساكين فدية أيام يفطر فيها وهذا بإجماع وبنص القرآن منسوخ.

نَسخَته الآية التي تَلي هذه.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) .

رفع خير خبر الابتداءِ. المعنى صومكم خير لكم هذا كان خيراً لهم مع

جواز الفدية، فأما ما بعد النسخ فليس بجائز أن يقال: الصوم خير - من الفدية والإفطارِ فِي هذا الوقت، لأنه ما لا يجوز ألبتَّة فلا يقع تفضيل عليه فيوهم فيه أنه جائز. وقد قيل إِن الصوم الذي كان فرض فِي أول الإسلام. صوم ثلاثة أيام فِي كل شهر ويوم عاشوراءِ، ولكن شهر رمضان نَسَخَ الفرضَ فِي ذلك الصوم كله.

وقوله عزَّ وجلَّ: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(185)

القراءَة بالرفع ويجوز النصب، وهي قراءَة ليست بالكثيرة ورفعه على

ثلاثة أضرب: أحدها الاستئناف. المعنى الصيام الذي كتب عليكم أو الأيام

التي كتبت عليكم شهر رمضان، ويجوز أن يكون رفعه على البدل من الصيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت