فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16435 من 466147

تميل قدماه كل واحدة منهما بأصابعها إِلى أختها بأصابعها، قالت أم الأحنف

بن قيس وكانت ترقصه، وخرج سيدَ بَنِي تميم: -

والله لولا حَنَف فِي رجله... ودقة فِي ساقه من هُزْلِه

ما كان فِي فِتْيانِكم منْ مِثْله

وقوله عزَّ وجلَّ: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136)

(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ)

المعنى: لا نكفر ببعض ونؤمن ببعض.

وقوله عزَّ وجلَّ: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(137)

فإِن قال قائل: فهل للإيمان مِثْلٌ هو غير الِإيمان؟

قيل له: المعنى واضح بين، وتأويله: فإِن أتَوْا بتصديق مثل تصديقكم وإِيمانكم - بالأنبياءِ، ووحَّدوا كتوحيدكم - فقد اهتدوا، أي فقد صاروا مسلمين مثلكم.

(وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ) أي فِي مشاقة وعداوة ومن هذا قول

الناس: فلان قد شق عصا المسلمين، إِنما هو قد فارق ما اجتمعوا عليه من

اتباع إِمامهم، وإِنما صار فِي شق - غير شق المسلمين.

وقوله جمزّ وجلَّ: (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ) .

هذا ضمان من اللَّه عزَّ وجلَّ فِي النصر لنبيه - صلى الله عليه وسلم - لأنه إِنما يكفيه إِياهم

بإظهار ما بعثه به على كل دين سواه - وهذا كقوله: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) فهذا تأويله - واللَّه أعلم.

وكذا قوله: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) .

فإن قال قائل فإن من المرْسَل مَنْ قُتِل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت