فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16406 من 466147

يعني الآيات التي جرى ذكرها مما قد بيَّنَّاه، والآية فِي اللغة العلامة.

وبينات: واضحات، و"قد"إنما تدخل فِي الكلام لقوم لا يتوقعون

الخبر، واللام فِي لقد لام قسم.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَمَا يَكْفُرُ بِها إلا الفَاسِقُونَ) .

يعني الذين قد خرجوا عن القصد، وقد بيَّنَّا أن تول العرب فَسقَت

الرطبة: خرجت عن قشرتها.

وقوله عزَّ وجلَّ: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(100)

معنى نبذه رفضه ورمى به.

قال الشاعر:

نَظَرتَ إلى عُنْوانه فنبذتَه... كنبذك نَعْلا أخلقت من نِعالكَا

ونصب أوكلما عاهدوا على الظرف.

وهذه الواو فِي أوكلما تدخل عليها ألف الاستفهام، لأن الاستفهام مستأنف، والألف أمُّ حروف الاستفهام.

وهذه الواو تدخل على هل فتقول: وهل زيد عاقل لأن معنى ألف الاستفهام

موجود فِي هل، فكأن التقدير أو هل إِلا أن ألف الاستفهام وهَلْ لا يجتمعان

لأغناء هل عن الألف.

وقوله عزَّ وجلََّّ: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(101)

يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن الذي جاءَ به مصَدّق التوْرَاةَ والِإنجيلَ، و (لَمَّا) يقع بها الشيء لوقوعِ غيره (مُصَدِّقٌ) رفع صفة لرسول، لأنهما نكرتان.

ولو نصب كان جائزاَ، لأن (رَسُولٌ) قد وصف بقوله (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) فلذلك صار النصب يحسن، وموضع"ما"فِي" (مِصدّق لما معهم) جَر بلام الإِضافة، و"مَعَ"صلة لها، والناصب لمع الاستقرار."

المعنى لما استقر معهم.

وقوله عزَّ وجلََّّ: (نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت