فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16304 من 466147

لو ظهرت إنّ فِي هذا الموضع لكان الوجه فتحها. وفى القياس أن تكسر لأن رفع الشجنين دليل على إرادة القول ، ويلزم من فتح أنّ لو ظهرت أن تقول:

لى شجنين «1» شجنا بنجد.

فإذا رأيت القول قد وقع على شيء فِي المعنى كانت أنّ مفتوحة. من ذلك أن تقول: قلت لك ما قلت أنك ظالم لأنّ ما فِي موضع نصب. وكذلك قلت:

زيد صالح أنه صالح لأن قولك (قلت زيد قائم) فِي موضع نصب. فلو أردت أن تكون أنّ مردودة على الكلمة التي قبلها كسرت فقلت: قلت ما قلت: إن أباك قائم ، (وهى الكلمة التي قبلها) «2» وإذا فتحت فهي سواها. قول اللّه تبارك وتعالى فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا «3» وإنا ، قد قرئ بهما. فمن فتح نوى أن يجعل أنّ فِي موضع خفض ، ويجعلها تفسيرا للطعام وسببه كأنه قال: إلى صبّنا الماء وإنباتنا ما أنبتنا. ومن كسر نوى الانقطاع «4» من النظر عن إنّا كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه ، ثم أخبر بالاستئناف.

وقوله: لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً ... (273)

ولا غير إلحاف. ومثله قولك فِي الكلام: قلّما رأيت مثل هذا الرجل ولعلّك لم تر قليلا ولا كثيرا من أشباهه.

(1) ونصبه بقوله: «سأبدى» .

(2) يريد أن إن وجملتها على هذا هي الكلمة التي قبلها ، وهي (ما قلت) . فإن فتحت ، فالمقول شيء آخر محذوف ، وأنّ فِي موقع الجر أي قلت كذا لأن أباك قائم. هذا وفى الأصل: «والكلمة هي التي قبلها» ويبدو أنه مغير عما أثبتنا.

(3) آية 24 سورة عبس. []

(4) فِي الأصل: «بالانقطاع» والوجه ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت