فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16220 من 466147

تساقطها بعضها على بعض لأن الخفض إذا كنيت عنه قبح أن ينعت بظاهر ، فردّ إلى المعنى الذي يكون رفعا فِي الظاهر ، والخفض جائز. وتعمل فيما تأويله النصب بمثل هذا فتقول: عجبت من إدخالهم بعضهم فِي إثر بعض تؤثر النصب فِي (بعضهم) ، ويجوز الخفض.

وقوله: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ ... (164)

تأتى مرّة جنوبا ، ومرّة شمالا ، وقبولا ، ودبورا. فذلك تصريفها.

وقوله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ... (165)

يريد - واللّه أعلم - يحبّون الأنداد ، كما يحبّ المؤمنون اللّه. ثم قال:

وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ من أولئك لأندادهم.

وقوله: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ ... (165)

يوقع «يَرَى» على «أن القوّة للّه وأن اللّه» وجوابه متروك. واللّه أعلم.

(وقوله) «1» : «وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ» «2» وترك الجواب فِي القرآن كثير لأن معاني «3» الجنة والنار مكرر «4» معروف. وإن شئت كسرت إنّ وإنّ وأوقعت «يَرَى» على «إِذْ» فِي المعنى. وفتح أنّ وأنّ مع الياء أحسن من كسرها.

ومن قرأ «ولو ترى الّذين ظلموا» بالتاء كان وجه الكلام أن يقول «أَنَّ الْقُوَّةَ ...» بالكسر «وَ أَنَّ ...» لأن «ترى» قد وقعت على (الذين ظلموا)

(1) يبدو أن هنا سقطا ، والأصل: ومنه قوله. وهذا سقط فِي ش.

(2) آية 31 سورة الرعد.

(3) فِي ش: «معنى» . وكأنها مصلحة عن «معاني» .

(4) أي أمر مكرر. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت