فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16197 من 466147

وقوله: أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ (114) هذه «1» الرّوم كانوا غزوا بيت المقدس فقتلوا وحرّقوا وخرّبوا المسجد. وإنما أظهر اللّه عليهم المسلمين فِي زمن عمر - رحمه اللّه - فبنوه ، (ولم) «2» تكن الروم تدخله إلا مستخفين ، لو علم بهم لقتلوا.

وقوله: لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ... (114)

يقال: إن مدينتهم الأولى أظهر اللّه عليها المسلمين فقتلوا مقاتلهم ، وسبوا الذراري والنساء ، فذلك الخزي.

وقوله: وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (114) يقول فيما وعد اللّه المسلمين من فتح الروم ، ولم يكن بعد «3» .

وقوله: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (116) يريد مطيعون ، وهذه خاصّة لأهل الطاعة ليست بعامّة.

وقوله: فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) رفع ولا يكون نصبا ، إنما «4» هي مردودة على «يَقُولُ» [فإنما يقول فيكون] «5» .

وكذلك قوله: «وَ يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ» «6» رفع لا غير. وأمّا التي فِي النحل: «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» فإنها نصب «7» ،

(1) فِي ج: «فهذه» .

(2) فِي ج: «فلم» .

(3) فِي ج ، ش: «ولما يكن بعد» .

(4) فِي ج ، ش: «إنها مردودة» .

(5) ما بين المربعين من ج ، ش.

(6) آية 73 سورة الأنعام.

(7) قوله: «نصب» هذا فِي قراءة ابن عامر والكسائي عطفا على «أن نقول» . والباقون بالرفع على معنى فهو يكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت