فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16115 من 466147

قال سعيد بن جبير عن ابن عباس بالعروة الوثقى لا إله إلا الله 187 - ثم قال تعالى لا انفصام لها قال مجاهد أي لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أي لا يزيل عنهم اسم الإيمان حتى يكفروا يقال فصمت الشيء أي قطعته

188 -ثم قال تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور قال الضحاك الظلمات الكفر والنور الإيمان ومثل الكفر بالظلمات والإيمان بالنور قرئ على أحمد بن شعيب عن محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت منصورا يحدث رجل عن عبدة ابن أبى لبابه فِي هذه الآية الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور إلى قوله هم فيها خالدون قال هم اناس كانوا آمنوا بعيسى فلما جاء محمد كفروا به قال وكان ناس قد كفروا بعيسى فلما جاء محمد آمنوا به فنزلت هذه الآية فيهم

قال أبو عبد الرحمن رواه جرير عن منصور عن مجاهد فان قيل ما معنى يخرجونهم من النور إلى

الظلمات ولم يكونوا فِي نور قط فالجواب انه يقال رأيت فلانا خارج الدار وان لم يكن خرج منها وأخرجته من الدار جعلته فِي خارجها وكذا أخرجه من النور جعله خارجا منه وان لم يكن كان فيه وقيل هذا تمثيل لما صرفوا عنه كانوا بمنزلة من اخرج منه كما يقال لم اخرجتني من ملتك وقيل لما ولدوا على الفطرة وهي اخذ الميثاق وما فطروا عليه من معرفة الله جل وعز ثم كفروا كانوا قد أخرجوا من

النور قال الاخفش الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور يحكم بأنهم كذلك تقول قد أخرجكم الله من هذا الأمر ولم تكونوا فيه قط قال أبو إسحاق ليس هذا بشيء انما هو يزيدهم بإيمانهم هدى وهو وليهم فِي حجاجهم وهدايتهم وفي نصرهم على عدوهم ويتولى ثوابهم 189 - قوله جل وغز ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم فِي ربه وهذه ألف التوقيف وفي الكلام معنى التعجب أي

اعجبوا له قال ابن عباس ومجاهد هو نمروذ بن كنعان قال سفيان فدعا برجلين فقتل أحدهما واستحيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت