• {قَفَّيْنَا} أتْبَعْنَا، وأصْلُهُ من القَفَا، تقول: قَفَوْتُ الرَّجُل: إذا سِرْت خَلْفَه، والقائف: المتتبِّع للآثار.
• {بِرُوحِ الْقُدُسِ} جِبْريل عليه السلام.
• {غُلْفٌ} جمع: أَغْلَف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، فزعموا أن قلوبهم في أغْلِفَة مُغَطَّاة لا تصل إليها دعوة الرسل.
• {مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ} أي حكم بصدق التوراة والإنجيل، وجاء مطابقًا لما أخبرت التوراة والإنجيل، فَدَلَّ على أن التوراة والإنجيل أخبرت بالرسول باسمه، أو وصفه المميِّز لغيره.
• {يَسْتَفْتِحُونَ} أي: يطلبون الفتح؛ أي: النصر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - على المشركين، والاستفتاح: الاستنصار.
• {مَا عَرَفُوا} الرسول الذي عرفوا نَعْتَه وصِفَتَهُ.
• {سَمِعْنَا} أي: سمعنا قولك بِحَاسَّة السمع.
• {وَعَصَيْنَا} أمرك؛ أي: لا نقبل ما تأمرنا به.
• {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} أي حبّ العجل الذي عبدوه بدعوة السامري لهم.
• {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ} أي: إيمانكم الذي زعمتم أنكم تُؤْمِنون بما أُنْزِل عليكم وتكفرون بما وراءه، فإن هذا الصنع هو قولكم: سمعنا وعصينا، يدل على أنكم كاذبون في قولكم: {نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} .
• {خَالِصَةً} خاصة لا يدخلها أحدٌ سواكم.
• {فَتَمَنَّوُاْ المَوْتَ} تمنُّوه في نفوسكم، واطلبوه بِأَلْسِنَتِكم، فإنَّ مَن كانت له الدار الآخرة لا خير له في بقائه في الدنيا.
• {حَيَاةٍ} التنكير فيها لتَعُمّ كل حياة ولو كانت ذَمِيمة.
• {الَّذِينَ أَشْرَكُوا} هم غير أهل الكتاب من سائر الكفار.
• {يَوَدُّ} يحب.
• {بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ} بمبعده من العذاب.
• {أَن يُعَمَّرَ} أي: يعيش ألف سنة.
• {وَمِيكَالَ} ميكال وميكائيل: مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الملائكة، وقيل: معناه عبيد الله.
• {نَبَذَهُ} طَرَحَهُ وألقاه غير آبه به وَلَا مُلْتَفِت إليه.
• {وَرَاء ظُهُورِهِمْ} أي: أعرضوا عنه ولم يَلْتَفِتُوا إليه لمُنَافَاتِهِ لِمَا هُمْ مَعْرُوفُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ بالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - كأنهم لا يعلمون، مع أنَّهم يَعْلَمُونَ حَقَّ العِلْمِ.
• {وَاتَّبَعُوا} أي: اليهود.