• {لَا ذَلُولٌ} الذلول: هي الرَّضِيّة التي زالت صعوبتها، فأصبحت سَهْلَةً مُنْقَادَة، وقيل: الذَّلول: التي ذَلَّلَهَا العمل.
• {تُثِيرُ الأَرْضَ} تقلبها بالمِحْرَاث فيثور غبارها، والمعنى أنها لم تستعمل في الحرث ولا في سقاية الزرع.
• {مُسَلَّمَةٌ} سليمة من العيوب؛ كالعَوَر والعَرَجِ.
• {لَا شِيَةَ فِيهَا} الشِّيَة: العَلَامة؛ أي: لا يوجد فيها لَوْنٌ غَيْر لَوْنِهَا في سَوَاد أو بَيَاضٍ.
• {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا} قصة البقرة السابقة كانت لِقَتْلِ النَّفْسِ، ونسب القتل للجماعة وإن كان القاتل واحدًا لوجود القاتل فيهم.
• {فَادَّارَأْتُمْ} الدَّرْءُ: الدَّفْعُ، فالمتخاصِمُونَ كل منهم يدفع عن نفسه التهمة.
• {اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} ولم يبين القرآن أيَّ جُزْءٍ مِنْهَا، وفي الآية إِضْمار تقديره: فضربوه فَصَارَ حَيًّا وَقَالَ: قَتَلَنِي فُلَانٌ ثُمَّ مَاتَ.
• {يُحَرِّفُونَهُ} التَّحْرِيفُ: المَيْلُ بِالْكَلَامِ على وَجْهٍ لَا يَدُلُّ عَلَى معناه، كَمَا قالوا في نَعْتِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - في التَّوْرَاةِ: أكْحَل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه، قالوا: طويل أزرق العينين، سبط الشعر.
• {بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ} أي بما عرَّفكم في التوراة من نعت محمد - صلى الله عليه وسلم - .
• {أُمِّيُّونَ} الأمي المنسوب إلى أُمِّه، فكأنه ما زال في حجر أمه لم يتعلم القراءة.
• {إِلاَّ أَمَانِيَّ} الأماني: جمع أمنية وهي إما ما يتمناه المرء في نفسه من شيء يريد الحصول عليه، وإما القراءة أي تلاوة الكتاب في تمني الكتاب إذا قرأه.
• {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} أحاط كفره بما له من الحسنات.
• {لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ} لا يَسْفِكُ بعضُكم دماءَ بعض.
• {وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم} أي لا يُخْرِجُ بعضكم بعضًا من داره.
• {تَظَاهَرُونَ} المعاونة والمظاهرة واحد، وأصْلُهُ من الظَّهْرِ، فَكُلّ يجعل الآخر ظهرًا له ويَتَقَوَّى به.
• {بِبَعْضِ الْكِتَابِ} وهو أنهم كانوا يَفْدُون الأسير، وكان الله قد أخذ عليهم أربعة عهود: تَرْكَ القتل، وتَرْكَ الإِخْرَاج، وترك المظاهرة، وفك أسراهم فأعرضوا عن الكل إلا الفداء.
• {خِزْيٌ} الذل والهوان.