فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16024 من 466147

رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن على مرفوعا (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر) يعني يوم الأحزاب ،

وروى أحمد والشيخان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال فِي هذا اليوم"ملأ اللّه قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس"

ولم يذكر العصر ،

وفي رواية عن عليّ عن عبد اللّه بن أحمد فِي سند أبيه: كنا نعدها الفجر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"هي العصر".

والقنوت: الانصراف عن شئون الدنيا إلى مناجاة اللّه والتوجه إليه لذكره ودعائه ، والرجال: واحدهم راجل ، وهو الماشي ، والركبان: واحدهم راكب.

يذرون: أي يتركون زوجات بعد وفاتهم ، وصية لأزواجهم: أي وصية من اللّه لأزواجهم ، متاعا إلى الحول: أي جعل اللّه لهن ذلك متاعا مدة الحول ، غير إخراج:

أي لهن ذلك المتاع وهن مقيمات فِي البيت غير مخرجات منه ، ولا ممنوعات من السكنى فيه.

الملأ: القوم يجتمعون للتشاور ، ولا واحد له ، وسموا بذلك لأنهم يملئون العيون رواء ، والقلوب هيبة ، والنبي هو شمويل معرّب صمويل أو صموئيل ، عسى كلمة تفيد توقع الحصول وقرب تحققه ، كتب: أي فرض ، وطالوت معرب شاول لقب به لطوله ، فقد جاء فِي سفر صموئيل الأول من العهد العتيق (فوقف بين الشعب فكان أطول من كل الشعب ، من كتفه فما فوق) اصطفاه أي فضله بما أودع فيه من الاستعداد الفطريّ للملك ، وبسطة الجسم عظمه.

الآية: العلامة ، والتابوت: صندوق وضعت فيه التوراة ، أخذه العمالقة ثم ردّ إلى بني إسرائيل وفي سفر تثنية الاشتراع: أن موسى لما أكمل كتابة هذه التوراة أمر اللاويين حاملى تابوت عهد الرب قائلا: خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون شاهدا عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت