رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن على مرفوعا (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر) يعني يوم الأحزاب ،
وروى أحمد والشيخان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال فِي هذا اليوم"ملأ اللّه قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس"
ولم يذكر العصر ،
وفي رواية عن عليّ عن عبد اللّه بن أحمد فِي سند أبيه: كنا نعدها الفجر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"هي العصر".
والقنوت: الانصراف عن شئون الدنيا إلى مناجاة اللّه والتوجه إليه لذكره ودعائه ، والرجال: واحدهم راجل ، وهو الماشي ، والركبان: واحدهم راكب.
يذرون: أي يتركون زوجات بعد وفاتهم ، وصية لأزواجهم: أي وصية من اللّه لأزواجهم ، متاعا إلى الحول: أي جعل اللّه لهن ذلك متاعا مدة الحول ، غير إخراج:
أي لهن ذلك المتاع وهن مقيمات فِي البيت غير مخرجات منه ، ولا ممنوعات من السكنى فيه.
الملأ: القوم يجتمعون للتشاور ، ولا واحد له ، وسموا بذلك لأنهم يملئون العيون رواء ، والقلوب هيبة ، والنبي هو شمويل معرّب صمويل أو صموئيل ، عسى كلمة تفيد توقع الحصول وقرب تحققه ، كتب: أي فرض ، وطالوت معرب شاول لقب به لطوله ، فقد جاء فِي سفر صموئيل الأول من العهد العتيق (فوقف بين الشعب فكان أطول من كل الشعب ، من كتفه فما فوق) اصطفاه أي فضله بما أودع فيه من الاستعداد الفطريّ للملك ، وبسطة الجسم عظمه.
الآية: العلامة ، والتابوت: صندوق وضعت فيه التوراة ، أخذه العمالقة ثم ردّ إلى بني إسرائيل وفي سفر تثنية الاشتراع: أن موسى لما أكمل كتابة هذه التوراة أمر اللاويين حاملى تابوت عهد الرب قائلا: خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون شاهدا عليكم.