فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15965 من 466147

واختلف فيها، قال عليّ: إنّها ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان، وعن مجاهد أنّها كانت من الزّبرجد وكان لها جناحان ورأس كرأس الهرّة، وعن وهب بن منبه أنّها كانت روحا من الله يكلّمهم بالبيان، وعن السدّي أنّها طست من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء عليهم السّلام.

و (البقيّة) : هي عصا موسى ورضراض الألواح عن ابن عبّاس وقتادة والسدّي، والتوراة وشيء من ثياب موسى ومن كتب العلم عن الحسن، وعمامة هارون وقفيز المنّ

أيضا في بعض الرّوايات.

والمراد بآل موسى وآل هارون أنفسهما.

{إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:} على زعمكم، وذلك لأنّهم كانوا قد كفروا بردّهم على نبيّهم.

249 - {فَلَمّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ:} خرج من البلد كقوله: {وَلَمّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} [يوسف:94] .

و (الجنود) جمع الجند وهو الجيش.

{فَمَنْ شَرِبَ:} "من مائة".

{وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ:} "لم يذقه". والطعم يشمل المأكول والمشروب جميعا.

{إِلاّ مَنِ اغْتَرَفَ:} الاستثناء راجع إلى الشّاربين خصّ نهيه به بعد العموم.

و (الغرفة) من المائع كالقبضة من الفتيت والذرير.

{فَشَرِبُوا مِنْهُ:} على الوجه المحظور.

{جاوَزَهُ:} عبره.

{طاقَةَ:} وسع، وهو الاستطاعة.

{كَمْ مِنْ فِئَةٍ:} ما أكثر من فئة، وإن كانت سؤالا عن كثرة الشيء وقلّته إذا نصب ما بعده، فإنّه يعبّر به عن الكثرة عند المبالغة إذا جرّ ما بعده، وكذلك (كأيّن) إلا أنّ (كم) أعمّ منه.

و (الفئة) : الفرقة، قال: {فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النّساء:88] ، وهو مأخوذ من قولك: فأوت رأسه، وفأيته، إذا شققته فانفرق.

و (الغلبة) : العزّ بفتح العين.

250 - {بَرَزُوا:} "خرجوا"، قال: {لَبَرَزَ} [آل عمران:154] . والمبارز: الذي يخرج في وجه خارج غيره للقتال.

{أَفْرِغْ عَلَيْنا:} أي: صبّه علينا صبّا يغمرنا كما يغمر الماء الإنسان.

{وَثَبِّتْ أَقْدامَنا:} أي: شجّعنا فلا ننهزم، وتثبيتك الشيء إقامتك إيّاه.

و (الأقدام) : جمع قدم، وهي مقدّم الرّجل.

251 - {فَهَزَمُوهُمْ:} كسروهم، وأصل الهزم: الكسر، وسقاء منهزم، أي: منكسر بعضه على بعض. وتقول: هزمت البئر، والبئر الهزيمة: التي خسفت حتى فاض ماؤها، ومنه الحديث: (زمزم هزمة جبريل) ، أي: ضربها برجله. وقصب متهزّم: متكسّر. ثمّ كسر الجند: قهرهم وردّهم والنّيل منهم بالأسر والقتل.

{مِمّا يَشاءُ:} والحال يدلّ عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت